فلسطين
ثقافة

جدارية ناجي العلي في برج البراجنة: إعادة حنظلة إلى حضن المخيم والذاكرة الفلسطينية

شبكة قدس١ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:١٧ م0 مشاهدة
جدارية ناجي العلي في برج البراجنة: إعادة حنظلة إلى حضن المخيم والذاكرة الفلسطينية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ناجي العلي… حين يعود حنظلة إلى المخيم" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في مخيم برج البراجنة، لا تُعد الجدران مجرد إسمنت وحجارة، بل تحتضن ذاكرة الناس وأسماء الشهداء وصور الوطن وشعارات الأجيال المتلاحقة. وفي هذا السياق، بادر مركز فلسطين الدولي إلى رسم جدارية للفنان الفلسطيني ناجي العلي في المخيم، لتوثيق مسيرته وجعل الفن مساحةً للدفاع عن الإنسان الفلسطيني وحقه المشروع في وطنه.

وتعود جذور رحلة ناجي العلي الصحفية والفنية إلى مخيم عين الحلوة، حيث لفتت رسوماته انتباه الأديب والصحافي الفلسطيني غسان كنفاني الذي ساهم في نشر أعماله بمجلة «الحرية». ومنذ تلك اللحظات، أصبحت ريشة ناجي صوتاً معبراً عن اللاجئين والفقراء والبسطاء الذين افتقروا إلى منبر للتعبير عن همومهم.

ولا تقتصر رمزيّة رسم الجدارية في مخيم برج البراجنة على التكريم التقليدي للفنان الراحل، بل تمثل عودةً حقيقية لناجي العلي إلى المكان الذي ينتمي إليه فنّه ومضمونه. لقد جسد ناجي العلي المخيم كمستودع للذاكرة الفلسطينية، وتتحول صورته اليوم على الجدران إلى صفحة مفتوحة تربط الأجيال الجديدة بتاريخ النضال الفني.

وتحمل هذه المبادرة من مركز فلسطين الدولي رسالة واضحة بأن الفن يمتلك القدرة على حفظ الذاكرة وجعل جدران المخيمات تتحدث، مؤكدةً أن القضية الفلسطينية ستظل حية تنتقل عبر أجيال التحرير حتى العودة.

شارك الخبر: