فلسطين
سياسة

تفاصيل إسرائيلية جديدة: خطة "الموساد" لإسقاط النظام في إيران تصطدم بالفيتو الأمريكي

شهاب٣١ آب ٢٠٢٦ في ١٢:١٩ م0 مشاهدة
تفاصيل إسرائيلية جديدة: خطة "الموساد" لإسقاط النظام في إيران تصطدم بالفيتو الأمريكي

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الموساد" يتعثر في إيران.. خطة "القط ذو الحذاء" تنتهي بـ"لا" أمريكية | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت القناة 13 العبرية عن تفاصيل جديدة تتعلق بمساعي الاحتلال الرامية إلى إسقاط النظام في إيران، في إطار رهان إسرائيلي واسع على إحداث تغيير سياسي من خارج الحدود، قبل أن تصطدم خطط جهاز "الموساد" بعقبات ميدانية وسياسية عطلت تنفيذ أهدافها. وأوضحت القناة أن "الموساد" نفذ خلال السنوات الماضية مشاريع سرية استهدفت الساحة الداخلية الإيرانية، أبرزها مشروع حمل اسم "الحديقة"، وهو عبارة عن حملة تأثير عالمية واسعة تلت أحداث 7 أكتوبر، وأُديرت من خارج المقر الرئيسي للجهاز بواسطة مدير حملات معروف.

وأدت هذه الحملة لاحقًا إلى إثارة تساؤلات ضمنية داخل أروقة الجهاز بخصوص آليات الإدارة المالية، مما استدعى فتح تحقيق داخلي استثنائي، في مؤشر على حالة الارتباك التي رافقت أشد مشاريع الجهاز سرية. وأفاد الجهاز بأن لجنة التحقيق استهدفت تنظيم الإجراءات ولم ترصد أي مخالفات مالية. ومع اقتراب انتهاء ولاية رئيس "الموساد" دافيد برنياع وتولي رومان غوفمان رئاسة الجهاز، غادر مستشار الحملات منصبه.

وحسب القناة، انتقل "الموساد" إثر انتهاء عملية "الأسد الصاعد" في يونيو 2025 إلى صياغة خطة أكثر طموحًا تستهدف إسقاط النظام الإيراني تحت الاسم الرمزي "القط ذو الحذاء". وسوق برنياع الخطة أمام المستوى السياسي معتبرًا أن إسقاط النظام غاية قابلة للتحقيق، وحدد المخططون الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد كشخصية مرشحة لتولي القيادة مستقبلاً، حيث أُطلق عليه لقب "الصديق" في الاجتماعات المغلقة.

وشملت الخطة شن هجوم جوي واسع النطاق في المنطقة الكردية داخل إيران بغية تمهيد الطريق أمام قوات كردية للتوغل ميدانيًا، على أمل تفجر احتجاجات واسعة بمشاركة جماهيرية واسعة. وفي سياق التحضيرات، وصل آلاف المقاتلين الأكراد إلى "إسرائيل" لتلقي تدريبات على سيناريوهات عملياتية، وتلقوا تحذيرات بأن استهداف المدنيين سيعني وقف الدعم الإسرائيلي فورًا.

وفي يناير 2026، درس الاحتلال تقديم موعد تنفيذ الخطة إثر اندلاع احتجاجات واسعة في إيران، غير أنه طلب التأجيل لعدم اكتمال الجاهزية. وخلال اجتماع بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض بفبراير، استفسر ترامب عن توقيت التنفيذ ومدى الاستعداد الإسرائيلي. وقدر برنياع استغراق إسقاط النظام نحو عام، بينما رجح رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير امتداد المهمة لثلاث سنوات، لحين نيل الضوء الأخضر الأمريكي.

غير أن الخطة اصطدمت بتعليمات أمريكية بوقف دخول القوات الكردية إلى الأراضي الإيرانية بعد أيام قليلة من انطلاقها. ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجانب الإسرائيلي تلقى توجيهًا بالتوقف بعد ثلاثة أيام، مرجحين أن القرار جاء نتيجة معارضة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وضغوط نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس. ولم تفلح مساعي إقناع واشنطن بالتراجع، مما اضطر برنياع لتقديم خطة بديلة اعتبرتها المنظومة الأمنية أقل قوة، وفشلت في النهاية بتحقيق النتائج المرجوة، وسط إقرار مسؤولين بأن وضع خطة جديدة وسط الحرب كان قرارًا خاطئًا.

شارك الخبر: