فلسطين
سياسة

استعراض سياسي خلف القضبان: لماذا يوظف إيتمار بن غفير كاميرات التنكيل بالأسرى؟

شهاب٣١ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٣١ ص0 مشاهدة
استعراض سياسي خلف القضبان: لماذا يوظف إيتمار بن غفير كاميرات التنكيل بالأسرى؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير "كاميرا التنكيل".. لماذا يحرص بن غفير على تصوير الأسرى داخل السجون؟ | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تعد اقتحامات وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، لأقسام الأسرى الفلسطينيين مجرد جولات تفقدية عابرة، بل تحولت الكاميرا إلى عنصر أساسي يوثق الاعتداءات والتهديدات بهدف تحويلها إلى مادة دعائية وسياسية يقدمها الوزير لجمهوره.

وتتزايد هذه المشاهد المصورة مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وسط تنافس محموم داخل معسكر اليمين على الأصوات والمقاعد، حيث ظهر بن غفير مرارًا في مقاطع فيديو من داخل سجون مختلفة مثل الدامون وريمون وعوفر، موجهًا تهديدات مباشرة ومتباهيًا بظروف الاحتجاز القاسية المفروضة على الأسرى والأسيرات.

وأكد حقوقيون ورؤساء مراكز مختصة بشؤون الأسرى، مثل رياض الأشقر رئيس مركز فلسطين لدراسات الأسرى، أن هذه الجولات الاستفزازية والإجراءات التنكيلية تأتي في سياق استعراض القوة وتعزيز الحظوظ الانتخابية، محذرين من محاولات تحويل الإجراءات الاستثنائية إلى سياسات دائمة عبر التشريعات وقوانين العقاب الجماعي والتضييق المستمر.

شارك الخبر: