فلسطين
صحة

منظمة الصحة العالمية: السرطان يحصد أرواح أكثر من 26 ألف شخص يومياً حول العالم

الرسالة٣١ آب ٢٠٢٦ في ١١:٠٥ ص0 مشاهدة
منظمة الصحة العالمية: السرطان يحصد أرواح أكثر من 26 ألف شخص يومياً حول العالم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصحة العالمية: السرطان يحصد أرواح أكثر من 26 ألف شخص يومياً - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن مرض السرطان يودي بحياة ما يزيد عن 26 ألف شخص يومياً، ليحافظ على موقعه كثاني أبرز أسباب الوفاة على مستوى العالم بعد أمراض القلب والأوعية الدموية.

وبيّنت المنظمة، ضمن تقريرها العالمي عن حالة السرطان لعام 2026، أن العالم يشهد سنوياً حوالي 20.6 مليون إصابة جديدة بالمرض، إلى جانب ما يقرب من 10 ملايين حالة وفاة مرتبطة به. كما حذرت من احتمالية ارتفاع عدد الإصابات الجديدة ليصل إلى نحو 35 مليون حالة سنوياً بحلول عام 2050، في حال عدم تطبيق إجراءات أكثر فاعلية للوقاية والكشف المبكر وتوسيع نطاق العلاج.

ولفت التقرير الانتباه إلى التفاوت الكبير في معدلات النجاة بين الدول، موضحاً أن نحو 87% من النساء المصابات بسرطان الثدي في البلدان مرتفعة الدخل يبقين على قيد الحياة بعد خمس سنوات من التشخيص، في مقابل نحو 42% فقط في البلدان منخفضة الدخل. وأشار أيضاً إلى أن أقل من ثلث دول العالم تدرج خدمات رعاية السرطان ضمن حزم التغطية الصحية الشاملة، وهو ما يضع ملايين المرضى أمام عقبات كبيرة في الحصول على التشخيص والعلاج والأدوية الضرورية.

وفي هذا السياق، صرح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس بأن فرص النجاة من السرطان ينبغي ألا تتحدد بناءً على مكان الولادة أو مستوى الدخل، مشدداً على إمكانية تقليص التفاوتات القائمة عبر سياسات صحية أكثر عدالة وتنسيقاً.

ووفقاً للبيانات الواردة في التقرير، ترتبط نحو أربع من كل عشر حالات سرطان بعوامل خطر يمكن الوقاية منها، ويشمل ذلك تعاطي التبغ، واستهلاك الكحول، والسمنة، وقلة النشاط البدني، بالإضافة إلى أنواع معينة من العدوى. وأكدت المنظمة أن ضخ الاستثمارات في مجالات الوقاية والكشف المبكر من شأنه الإسهام بصورة ملحوظة في خفض عدد الإصابات والوفيات، خصوصاً داخل الدول التي تعاني من ضعف أنظمتها الصحية.

وعلى الرغم من تحقيق تقدم في مجالات مكافحة التبغ، وتوسيع برامج التطعيم، وزيادة أعداد الخطط الوطنية لمكافحة السرطان، شدد التقرير على أن الكثير من الأدوية الأساسية وخدمات العلاج ما زالت بعيدة المنال عن قطاعات واسعة من المرضى، وبشكل خاص في البلدان منخفضة الدخل.

شارك الخبر: