فلسطين
سياسة

تحذيرات عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق من مجزرة ينفذها المستعمرون في الضفة وتداعياتها الأمنية

شبكة قدس٣١ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٢٣ م0 مشاهدة
تحذيرات عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق من مجزرة ينفذها المستعمرون في الضفة وتداعياتها الأمنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مسؤولون إسرائيليون يحذرون من مجزرة ينفذها المستعمرون في الضفة يتبعها انفجار أمني واسع" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر مسؤولون عسكريون كبار في جيش الاحتلال، خلال نقاشات مغلقة مع قادة سياسيين، من أن مؤشرات مبكرة تنذر بإمكانية وقوع هجوم ينفذه مستعمرون ضد الفلسطينيين، ويسفر عن أعداد كبيرة من الضحايا، معتبرين أن هذا السيناريو بات واقعيًا.

وبحسب المسؤولين، فإن وقوع هجوم واسع من هذا النوع قد يدفع فلسطينيين غير المنخرطين حاليًا في المواجهات إلى الانضمام إلى أعمال مقاومة مسلحة في أنحاء الضفة الغربية، بما يفتح الباب أمام تصعيد أمني واسع يصعب احتواؤه.

وأشار مسؤولون في جيش الاحتلال إلى أن السيناريو المحتمل قد يعيد إلى الأذهان الهجوم الذي نفذه مستعمرون عام 2015 في قرية دوما جنوب نابلس، وأحرق خلاله منزل عائلة دوابشة، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة من أفرادها. وحذر جيش الاحتلال رئيس وزراء الاحتلال وأعضاء حكومته من احتمال لجوء المستعمرين إلى إحراق منازل وممتلكات فلسطينية أو استخدام الذخيرة الحية ضد الفلسطينيين.

كما حذر مسؤولون عسكريون من سيناريو آخر يتمثل في اقتحام فلسطينيين تجمعات للمستعمرين، على خلفية شعورهم بأن جيش الاحتلال أو السلطة الفلسطينية لا يوفران لهم الحماية الأمنية، إلى جانب مخاوف من تنفيذ فلسطينيين هجمات انتقامية داخل بؤر استيطانية أو مستعمرات بالتزامن مع تصاعد التوتر.

وتشهد الضفة مشاركة متزايدة من المستعمرين في أعمال عنف واعتداءات أصبحت أكثر ضراوة، فيما يرصد جيش الاحتلال تزايد أعداد مجموعات من الشبان الفلسطينيين الذين يتوجهون إلى نقاط التماس للدفاع عن سكان القرى الفلسطينية، وسط مخاوف من تنفيذهم هجمات جماعية ضد المستعمرين أو قيام خلية مسلحة بتنفيذ هجوم على مستعمرة أو بؤرة استيطانية.

ويعتقد جيش الاحتلال أن حاخامات يمنحون المستعمرين غطاءً دينيًا لتبرير خرق حرمة يوم السبت ويشجعونهم على التوجه بالسيارات إلى القرى الفلسطينية، كما حدث في بلدة قصرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، معتبرين أن تطبيع عنف المستعمرين تحوّل إلى تهديد أمني حقيقي مرتبطة بالدعم العلني من حاخامات بارزين وإخفاق الاحتلال في التعامل مع الاعتداءات.

وفي سياق متصل، تحدث المسؤولون عن خلافات وعراقيل داخل المؤسسة الأمنية والسياسية، مشيرين إلى أن عددًا من الضباط يخشون التعرض لهجمات سياسية شخصية وفقدان الدعم السياسي، في ظل دعم يسرائيل كاتس وبتسلئيل سموتريتش ورئيس وزراء الاحتلال لبعض الضباط المرشحين للترقية. كما أشاروا إلى وجود خلاف عميق بين قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، آفي بلوت، وقائد شرطة منطقة الضفة الغربية، موشيه بينشي، الذي يتلقى التعليمات من إيتمار بن غفير ويتجاهل متطلبات قيادة المنطقة الوسطى.

شارك الخبر: