ورقة بحثية تكشف أبعاد التفاوض تحت النار واغتيالات غزة لإعادة هندسة موازين القوة


هذا الخبر بعنوان "التفاوض تحت النار.. اغتيالات غزة في محاولة لإعادة رسم موازين القوة على طاولة المفاوضات - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر المركز الفلسطيني للدراسات السياسية ورقة تقدير موقف حديثة حملت عنوان "التفاوض تحت النار: تصاعد الاغتيالات في غزة بعد زيارة كوشنر وإعادة هندسة موازين القوة التفاوضية". تسلط هذه الورقة الضوء على الاقتران الزمني الملاحظ بين موجة الاغتيالات والعمليات العسكرية النوعية التي شنها جيش الاحتلال في قطاع غزة خلال شهر أغسطس 2026، بالتزامن مع التحركات الدبلوماسية التي قادها المبعوث جاريد كوشنر لدعم خريطة الطريق المكونة من خمسة عشر بنداً.
وتستعرض الورقة تفاصيل سلسلة من الهجمات التي وقعت إثر زيارة كوشنر إلى العلمين والقاهرة في منتصف شهر أغسطس، والتي شملت قصف مقر شرطة البلديات بمدينة غزة في التاسع عشر من أغسطس مما أدى إلى سقوط تسعة قتلى، فضلاً عن اغتيال إسماعيل أبو فول في مخيم المغازي بتاريخ الثالث والعشرين من أغسطس، بالإضافة إلى استهداف قيادات أمنية أخرى خلال شهر يوليو. وقد جاءت هذه التطورات وسط إدانات من الدول الوسيطة، وهي قطر ومصر وتركيا، التي استنكرت الهجمات الإسرائيلية وطالبت بضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
وتخلص الورقة البحثية إلى أن عمليات الاغتيال، بغض النظر عن كونها نتيجة مباشرة لزيارة دبلوماسية معينة أم لا، تساهم في فرض وقائع على الأرض بهدف انتزاع تنازلات سياسية تسبق استحقاقات الاتفاق. كما تطرح الورقة تقييماً لثلاثة سيناريوهات محتملة لمستقبل المفاوضات، وتختتم بتقديم توصيات عملية لصنّاع القرار الفلسطيني تتضمن ربط استمرار التفاوض بوقف فعلي وقابل للتحقق لعمليات الاغتيال، وإنشاء قاعدة بيانات زمنية علنية لتوثيق توقيت الاستهدافات وعلاقتها بالزيارات الدبلوماسية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة