مأزق سياسي يهدد معسكر نتنياهو: حزب يميني جديد يربك حسابات الأغلبية


هذا الخبر بعنوان "استطلاعات تربك معسكر "نتنياهو".. خطر انتخابي من داخل معسكره | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وكتلته تحديات انتخابية متصاعدة مع ظهور حزب يميني جديد بقيادة الجنرال السابق عوفر فينتر، وسط مؤشرات باحتمال استقطاب أجزاء من أصوات أحزاب الائتلاف وحزب "الليكود"، مما يصعّب مهمة الحفاظ على الأغلبية البرلمانية.
وأفاد تقرير لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بأن حزب "شعب إسرائيل الجديد" يمثل منافساً قوياً على أصوات اليمين، تزامناً مع تحركات لفصائل وأحزاب يمينية صغيرة أخرى لجذب المؤيدين. وخلال خطابه للمستوطنين في الضفة الغربية، حذر نتنياهو من تشتت الأصوات، داعياً الأحزاب اليمينية الجديدة للانسحاب أو الاندماج لتجنب إهدار الأصوات أو إسقاط أحزاب أخرى داخل المعسكر.
من جانبه، أعلن عوفر فينتر تأسيس حزب "شعب إسرائيل" بهدف تشكيل حكومة يمينية واسعة، موجهًا انتقادات لسياسة نتنياهو ومؤكداً رفض الرأي العام للوضع القائم. ويُعد الحزب منافساً مباشراً لحزب "الصهيونية الدينية" بقيادة بتسلئيل سموتريتش، خصوصاً أنه يستهدف القاعدة القومية المؤيدة للاستيطان دون تحمل الأعباء السياسية لأحداث السابع من أكتوبر 2023 أو ملف تجنيد الحريديم.
وأظهرت استطلاعات الرأي تباينات واسعة؛ بمن فيها استطلاع منصة "والا" الذي منح حزب فينتر 6 مقاعد مع تراجع "الصهيونية الدينية" دون نسبة الحسم، واستطلاع القناة 13 الذي أشار لفشل حزب فينتر في تجاوز نسبة الحسم مقابل حصول "الصهيونية الدينية" على 5 مقاعد وهبوط "الليكود" إلى 19 مقعداً. أما استطلاع قناة "آي 24" فتوقع دخول فينتر وسموتريتش للكنيست مع بقاء معسكر نتنياهو دون عتبة الـ61 مقعداً.
بدوره، حذر خبير استطلاعات الرأي نمرود نير من معهد أغام والجامعة العبرية في القدس من الاعتماد على الاستطلاعات ذات العينات الصغيرة، موضحاً في استطلاعه الشامل أن 69% من مؤيدي حزب فينتر المحتملين ينتمون لكتلة نتنياهو، ما يعني إعادة توزيع لأصوات اليمين بدلاً من جذب خصوم المعسكر.
وتتزايد الضغوط مع ظهور أحزاب أخرى مثل "إسرائيل أولًا" بقيادة شارين هاسكل، و"البيت الصهيوني – الاحتياطيون" بقيادة تشيلي تروبر ويواز هندل، و"الوحدة" بقيادة جلعاد أردان ويولي إدلشتاين. وفي ظل تراجع شعبية "الليكود"، تشهد الكواليس مباحثات ائتلافية ولقاءات مثل اجتماع جلعاد أردان مع بيني غانتس رئيس حزب "أزرق أبيض" لبحث الاندماج قبل الموعد النهائي لتقديم القوائم في الثامن من سبتمبر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة