فلسطين
منوعات

موجة استياء واسعة في أمريكا إثر قيام الشرطة بقتل حمار أليف وصاحبته تعلّق: كان بمثابة ابني

شهاب١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤١ ص0 مشاهدة
موجة استياء واسعة في أمريكا إثر قيام الشرطة بقتل حمار أليف وصاحبته تعلّق: كان بمثابة ابني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غضب واسع في أمريكا بعد قتل الشرطة حمارا.. صاحبته: كان إبني | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار مقتل حمار صغير برصاص الشرطة في ولاية جورجيا الأمريكية حالة من الغضب الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، عقب إطلاق النار عليه داخل مرعاه من قبل الضباط. وذكرت صاحبة الحمار، التي تدعى هانا، أن عناصر الشرطة اقتحموا ممتلكات عائلتها الكائنة في سيدار تاون، الواقعة قرب الحدود مع ولاية ألاباما، في تمام الساعة 12:45 بعد منتصف الليل، وذلك خلال مطاردتهم لأحد المشتبه بهم، قبل أن يصادفوا الحمار الأليف الذي يسمى هي هاو.

وتخلف هذه الواقعة العديد من علامات الاستفهام حول ممارسات العنف التي تنتهجها الشرطة الأمريكية وتورطها في قتل عشرات الأشخاص خلال عمليات الملاحقة والاعتقال. ووفقاً لأقوال هانا، ادعى الضباط أن الحمار كان يركض وينهق، وهو ما صور لهم أنهم في حالة خطر، مما دفعهم لإطلاق النار عليه وقتله بعد محاولات فاشلة لصعقه بمسدس تيزر في البداية.

وبيّنت الشابة أن الحمار هي هاو قد تربى داخل منزل العائلة وشارك في فعاليات حدائق الحيوانات الأليفة، مبينة بحزن: لقد أطلق النار عليه وقتل في مرعاه الخاص لأنه أدى سلوكاً طبيعياً تفعله الحمير عبر التنبيه بوجود شخص غريب. وأكدت هانا التي تولت تربية الحمار وإطعامه منذ طفولته أن قلوبهم محطمة تماماً لفراقه كونه كان بمثابة ابنها، حيث أظهرت صورة التقطت بعد حادثة إطلاق النار وهي تبكي بجوار جثة هي هاو وعيناه ما زالتا مفتوحتين على الأرض.

من جانبها، أفادت سلطات سيدارتاون بأن الضابط المتورط في إطلاق النار على الحمار قد تم إيقافه ووضعه في إجازة، في حين امتنع المسؤولون عن الإدلاء بأي تفاصيل إضافية تتعلق بالحادثة. وقد أدت الواقعة إلى موجة عارمة من الغضب الشعبي، مطالبين بالكشف عن تسجيلات كاميرات أجساد الضباط واللجوء إلى محامين لمسؤولية المتسببين في مقتل الحمار.

وتوالت تعليقات المستخدمين الغاضبة؛ حيث كتب أحدهم منتقداً: لو كان الشرطي يخابه حماراً صغيرًا، فما كان له أن يلتحق بسلك الشرطة أصلاً، بينما أضاف آخر: كنت سأطلب تسجيلات كاميرات الجسد وأستعين بمحام. وتساءل مستخدمون آخرون عن المبرر الذي يجعل حماراً صغيراً يُنظر إليه كتهديد وشيك، وطالب آخرون برفع شكاوى على المستوى الفيدرالي والحصول على كافة التسجيلات المتعلقة بكاميرات الجسد والسيارات واتصالات الشرطة وتقارير الحادث، فضلاً عن اقتراح الاستعانة بطبيب بيطري لتوثيق الإصابات واستخراج الرصاص كأدلة قانونية.

شارك الخبر: