جهاز الشرطة في غزة.. درع المجتمع وحصن الاستقرار تحت القصف والإبادة


هذا الخبر بعنوان "جهاز الشرطة أفرادًا وضباطًا.. صمام الأمان المجتمعي في زمن الإبادة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواصل أفراد وضباط جهاز الشرطة في قطاع غزة أداء مهامهم الميدانية وسط أنقاض المباني المدمرة وتحت وطأة القصف المستمر واستهدافات الاحتلال. وعلى الرغم من الخسائر البشرية الكبيرة واستشهاد عدد كبير منهم أثناء واجبهم الوطني، حافظ الجهاز على حضوره ليكون صمام الأمان المجتمعي وخط الدفاع الأول ضد الفوضى.
أجرت صحيفة "فلسطين" جولة ميدانية لمتابعة عمل عناصر الشرطة في إحدى النقاط البديلة، حيث تلقى أحد الضباط نداء استغاثة عاجل إثر مشكلة عائلية في أحد مراكز الإيواء، وتحرك الفريق فورًا وسط الركام والحجارة لمنع تفاقم الشجار.
وأكد مصدر أمني لصحيفة "فلسطين" أن جيش الاحتلال تعمد استهداف مراكز الشرطة وعناصرها الميدانية بهدف تدمير البنية الإدارية والأمنية ونشر الفوضى منذ بدء الحرب في أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وأشار المصدر إلى استشهاد 1400 شرطي وإصابة 1950 آخرين، مضيفًا أن العناصر لجأت إلى العمل بمرونة عالية وتمويه ميداني بعيدًا عن الأزياء الرسمية التي تشكل هدفًا للاحتلال.
وتتعدد مهام أقسام الشرطة، حيث يمثل قسم العمليات العصب المركزي لاستقبال الشكاوى ونداءات الاستغاثة، بينما يواجه قسم المباحث العامة تحديات مضاعفة، ويتولى قسم التنفيذ إنفاذ الأوامر القضائية، ويعد قسم مكافحة المخدرات حائط الصد ضد شبكات ترويج المخدرات، إلى جانب دور دائرة العلاقات العامة كجسر تواصل إنساني.
ورغم الظروف القاسية وقسوة النزوح والجوع وانعدام الرواتب بانتظام، يؤكد ضباط الجهاز مثل الضابط في قسم العمليات "م.ع"، والضابط "ب.ط" من المباحث العامة، والضابط "م.د" والملازم أول "ب.د" من دائرة العلاقات العامة، استمرارهم في حماية المجتمع ومنع سيادة الفوضى أينما وجد النداء واستغاث المواطنون.
سياسة
منوعات
منوعات
سياسة