مصدر أمني بغزة ينفي اعتقال مدير الأمن الداخلي ويكشف تفاصيل عملية إسرائيلية أسفرت عن اختطاف ضابط واستشهاد زوجته


هذا الخبر بعنوان "مصدر أمني ينفي اعتقال مدير الأمن الداخلي بغزة ويكشف تفاصيل العملية الإسرائيلية غرب غزة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفى مصدر أمني في قطاع غزة، يوم الثلاثاء، الأنباء المتداولة حول اعتقال مدير جهاز الأمن الداخلي في القطاع. وأكد المصدر أن قوة إسرائيلية خاصة نفذت عملية أمنية في مدينة غزة، أسفرت عن اختطاف أحد ضباط الجهاز بعد استهداف مسكنه، وذلك بالتزامن مع غارات إسرائيلية على منطقة الكتيبة غربي المدينة أوقعت شهداء وجرحى.
ووفقًا لما نقلته قناة الجزيرة عن المصدر، فإن القصف الإسرائيلي الذي استهدف مسكن الضابط أدى إلى استشهاد زوجته، قبل أن تتمكن قوة إسرائيلية خاصة من الوصول إلى المكان واختطاف الضابط. وأضاف المصدر أن عناصر من المقاومة اشتبكت مع القوة الإسرائيلية أثناء تنفيذها العملية، بينما كثفت قوات الاحتلال قصفها وإطلاق النار لتأمين انسحاب القوة، مشيرًا إلى استخدام غطاء ناري مكثف خلال عملية الانسحاب.
تأتي هذه الرواية في سياق التصعيد الذي شهدته منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، حيث استشهد أربعة مواطنين، بينهم طفلان وسيدة، وأصيب ثمانية آخرون جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت المنطقة ومحيطها. وأفادت مصادر محلية بأن من بين الشهداء الطفل عبد الله أحمد حمودة، البالغ من العمر 13 عامًا، فيما استقبل مستشفى الشفاء أربعة شهداء وثمانية مصابين جراء القصف.
وشهد محيط الكتيبة بالتزامن مع الغارات اشتباكات عنيفة وإطلاق نار وانفجارات متتالية، وسط تقارير عن محاصرة عائلات ومواطنين داخل منازلهم ومحالهم التجارية. كما استهدفت قوات الاحتلال سيارتين قرب مطعم نابوليتانا غربي مدينة غزة، بينما ألقت طائرات مسيّرة من طراز «كواد كابتر» قنابل في محيط المنطقة.
وكان الإعلام الحكومي في غزة قد أعلن أن قوة خاصة إسرائيلية حاولت تنفيذ مهمة أمنية في مدينة غزة، قبل أن تنكشف أثناء تنفيذها، مما أعقبه تدخل جوي إسرائيلي واسع بمشاركة أكثر من 10 طائرات حربية. وبحسب الإعلام الحكومي، أسفرت الغارات التي رافقت العملية عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين، فيما أشار إلى مقتل عدد من أفراد القوة الإسرائيلية الخاصة خلال الاشتباكات، وهي معلومات لم يصدر بشأنها تأكيد مستقل حتى الآن.
وفي سياق متصل، نقلت منصة «الحارس» في تصريح لها أن الأجهزة الأمنية أحبطت صباح اليوم ما وصفته بـ«عمل عدائي كبير» كان يستهدف شخصية قيادية، مشيرة إلى أن قوة إسرائيلية تمكنت في المقابل من اختطاف مسؤول أمني كان موجودًا في موقع العملية. وأضافت المنصة أن القوة الفلسطينية تمكنت من كشف القوة الإسرائيلية وإيقاع خسائر في صفوفها، إلى جانب الاستيلاء على معدات وأسلحة، والقبض على ثلاثة أشخاص قالت إنهم كانوا يعملون لصالح الاحتلال في مهام إسناد وجمع معلومات.
ودعت المنصة المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي معلومات تتعلق بما وصفته بالعمل العدائي، كما حذرت النشطاء والإعلاميين من تداول الرواية الإسرائيلية بشأن العملية، مطالبة بالاعتماد على ما وصفته بـ«رواية المقاومة». وتكشف التطورات المتزامنة حجم التصعيد الذي شهدته المنطقة خلال العملية، إذ ترافقت محاولة تنفيذ المهمة الأمنية مع قصف جوي مكثف واشتباكات على الأرض، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، بينهم أطفال ونساء.
عاجل
اقتصاد
عاجل
عاجل