فلسطين
عاجل

مصدر أمني يكشف تفاصيل إحباط تسلل قوة إسرائيلية خاصة غرب غزة واغتنام معداتها

فلسطين أون لاين١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٠٠ ص0 مشاهدة
مصدر أمني يكشف تفاصيل إحباط تسلل قوة إسرائيلية خاصة غرب غزة واغتنام معداتها

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مصدر أمني يكشف لـ "فلسطين" كواليس إحباط التسلل غرب غزة واغتنام عتاد القوة الخاصة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف مصدر أمني مسؤول، فضل عدم الكشف عن اسمه لـ"صحيفة فلسطين"، عن تفاصيل إحباط محاولة تسلل فاشلة لقوة إسرائيلية خاصة غرب مدينة غزة، والتي أسفرت عن اشتباكات ضارية من مسافة صفر واغتنام معدات وأسلحة تعود للقوة المستهدفة. وأكد المصدر أن اليقظة الميدانية العالية لعناصر الأجهزة الأمنية والمقاومة كانت بالمرصاد، حيث تم اكتشاف أمر القوة وإيقاعها في كمين محكم أدى لاندلاع اشتباكات مسلحة ضارية. وعلى الرغم من كثافة النيران والغارات الجوية التي شنها طيران الاحتلال لإسناد القوة الخاصة المحاصرة، أصر عناصر الأجهزة الأمنية على البقاء في مواقعهم لحماية الجبهة الداخلية وأرواح النازحين والمدنيين.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى محاولة قوة إسرائيلية خاصة متخفية، تستقل حافلة ودراجات نارية، التسلل إلى محيط منطقة الكتيبة ومقاه مجاورة غربي مدينة غزة في محاولة لتنفيذ عملية اختطاف. وأوضح المصدر الأمني أن الطيران الإسرائيلي شن أكثر من 17 غارة صاروخية للتغطية على انسحاب القوة، لافتا إلى أن الأجهزة المختصة تمكنت من السيطرة على الموقف واغتنام معدات وأسلحة تعود للقوة المستهدفة. ودعا المصدر المواطنين والنازحين إلى التعاون التام مع الأجهزة الأمنية والمقاومة، والإبلاغ عن أي معلومات تتعلق بالاحتلال والعصابات العميلة، وشدد على ضرورة عدم التعاطي مع رواية الاحتلال أو الترويج لها، والاعتماد حصرا على الرواية الصادرة عن الأجهزة الأمنية والمقاومة.

وأكد المصدر أن الأجهزة الأمنية والمقاومة لن تتهاون أبدا مع أي محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار المجتمعي، مشددا على أن "العصابات العميلة إلى زوال قريب، وأن الاحتلال الذي عجز عن حماية جنوده وقواته الخاصة المنهكة في الميدان لن يكون قادرا على حماية عملائه وأذنابه، وستطالهم يد العدالة عاجلا غير آجل". ولجأت آلة الحرب الإسرائيلية إلى سياسة الأرض المحروقة، عبر تنفيذ غارات عنيفة ومتتالية استهدفت المفترقات والمركبات في محيط منطقة الكتيبة وشارع أنصار، في محاولة يائسة للتغطية على حجم الإخفاق الذي منيت به القوة الخاصة.

وأثبت عناصر الأجهزة الأمنية، من خلال وقوفهم الصلب في مواقع عملهم وسط أتون القصف، أن إرادة البقاء والانتماء للوطن أقوى من كل أسلحة الدمار، ليكتبوا بيقظتهم وثباتهم فصلا جديدا من فصول الصمود الفلسطيني الباسل في وجه آلة الحرب الإسرائيلية.

شارك الخبر: