فشل عملية أمنية بغزة يكشف عجز الاحتلال ويهدد التهدئة.. الحاج يدعو الوسطاء لتحمل مسؤولياتهم


هذا الخبر بعنوان "خاص الحاج: العميلة الأمنية الفاشلة غرب غزة تكشف إفلاس الاحتلال وتهدد أي جهود لتثبيت التهدئة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الباحث السياسي الدكتور أمين الحاج أن فشل العملية الأمنية الأخيرة غرب قطاع غزة، التي نفذها الاحتلال الإسرائيلي بتواطؤ مع ميليشيات عميلة، يكشف أن محاولات الاحتلال لا تقتصر على العدوان العسكري، بل تمتد لتوظيف أدوات محلية لخلق الفوضى وتنفيذ عمليات الخطف والاغتيال وضرب الجبهة الداخلية، في محاولة لتعويض عجزه عن تحقيق أهدافه العسكرية المباشرة.
وأوضح الحاج لوكالة شهاب أن الاحتلال لم يتورع منذ بداية العدوان عن ارتكاب الجرائم وخرق القوانين والمواثيق الدولية، ويواصل اليوم انتهاكاته عبر القتل اليومي واستهداف المدنيين ومحاولات الاختراق الأمني وزعزعة الاستقرار الداخلي. وشدد على أن هذه الممارسات تشكل تهديدًا مباشرًا لأي جهود تهدف إلى تثبيت التهدئة أو الوصول إلى تفاهمات.
وأضاف: "هذا الواقع يحتم على الوسطاء والضامنين تحمل مسؤولياتهم كاملة، بحيث لا تقتصر مهمتهم على رعاية المفاوضات، وإنما تشمل ضمان وقف الانتهاكات والعدوان، ووضع حد للقتل اليومي، ومحاسبة الاحتلال على خروقاته المتواصلة، ومنع محاولاته لزعزعة الأمن الداخلي أو تقويض أي مسار سياسي أو إنساني، لما ينطوي عليه ذلك من تبعات خطيرة على غزة والمنطقة برمتها".
تأتي تصريحات الحاج عقب إعلان منصة "الحارس" التابعة لأمن المقاومة، عن إحباط عمل عدائي كبير كان يستهدف شخصية قيادية مركزية في قطاع غزة، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال نجحت في اختطاف مسؤول أمني كان موجودًا في موقع العملية. وأكّدت المنصة أن عناصر أمن المقاومة تمكنوا من كشف القوة الإسرائيلية المشاركة في العملية وإلحاق خسائر بها، إضافة إلى اغتنام معدات وأسلحة تعود للجهة المستهدِفة.
كما كشفت الأجهزة الأمنية عن إلقاء القبض على ثلاثة عملاء للاحتلال كانوا ينفذون مهام تتعلق بالإسناد وجمع المعلومات لصالح القوات الإسرائيلية، داعية المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي معلومات مشبوهة، ومحذرة النشطاء والإعلاميين من تداول الرواية الإسرائيلية والاعتماد حصريًا على رواية المقاومة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة