فلسطين
سياسة

جريمة جديدة في مسافر يطا.. هدم "خربة التبان" وتهجير سكانها في ظل تصاعد الانتهاكات

شهاب٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٤ ص0 مشاهدة
جريمة جديدة في مسافر يطا.. هدم "خربة التبان" وتهجير سكانها في ظل تصاعد الانتهاكات

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""خربة التبان" تنضم لقائمة التهجير.. القرية الفلسطينية الـ66 منذ أكتوبر 2023 | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، خربة التبان الواقعة في مسافر يطا جنوب الخليل بشكل شبه كامل، وشملت العملية الواسعة مساكن الفلسطينيين والمنشآت الحيوية التي تعتمد عليها حياتهم اليومية، مما أجبر عشرات السكان على مواجهة التشريد في العراء.

وأفاد رئيس مجلس قروي مسافر يطا، نضال يونس، بأن قوات الاحتلال شرعت منذ ساعات الصباح في إخلاء سكان الخربة من منازلهم، قبل أن تبدأ جرافاتها بتدمير المساكن والمنشآت في خطوة تهدف إلى اقتلاع خربة التبان من الوجود. وأوضح أن الخربة تأوي عائلات فلسطينية تعتمد بصورة رئيسية على تربية المواشي والزراعة، لافتًا إلى أن عمليات الهدم طالت حظائر الأغنام والمنشآت الزراعية ومصادر المياه إلى جانب المنازل.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال دمرت أكثر من 15 مسكنًا، فضلاً عن الكهوف والخيام والمطابخ والوحدات الصحية والحظائر، من دون منح السكان وقتاً كافياً لإخلاء منازلهم أو نقل ممتلكاتهم. وأظهرت مشاهد من الموقع سكاناً يجلسون على أنقاض منازلهم المدمرة بعد تحول أجزاء واسعة من الخربة إلى ركام، في محاولة يائسة للبحث عن مأوى.

وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد مستمر تشهده مسافر يطا، حيث تتزايد عمليات الهدم واستهداف مصادر المياه والمنشآت الزراعية، بالتزامن مع فرض قيود صارمة على التنقل والبناء واعتداءات المستوطنين المستمرة. وفي السياق ذاته، أشار مركز الميزان لحقوق الإنسان إلى إفادة نضال يونس حول استهداف المنشآت وتشريد السكان، داعياً إلى ضرورة التحرك الدولي لحماية المدنيين ومساءلة الاحتلال.

وبحسب مركز "بتسيلم" الحقوقي، أصبحت خربة التبان التجمع الفلسطيني رقم 66 الذي يُهجّر سكانه بالكامل منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينما أشار المركز إلى تهجير سكان 18 تجمعاً آخر جزئياً خلال ذات الفترة، مما أدى إلى تهجير قسري لنحو 4 آلاف و931 فلسطينياً، من بينهم نحو ألفين و339 طفلاً ومراهقاً.

شارك الخبر: