فلسطين
عاجل

شجاعة أسطورية.. كيف انتقلت الشهيدة سماح الخالدي من التحضير لفرح ابنها إلى معركة الاشتباك؟

فلسطين أون لاين٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٨ ص0 مشاهدة
شجاعة أسطورية.. كيف انتقلت الشهيدة سماح الخالدي من التحضير لفرح ابنها إلى معركة الاشتباك؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لم تهب الطائرات والقوة الخاصة.. انتقام امرأة قلب موازين اللحظة الأخيرة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في قصة وفاء وبسالة نادرة، تحولت المناسبات السعيدة لعائلة الشهيدة سماح العرابيد "الخالدي"، المكنية بـ"أم محمد"، إلى لحظات تاريخية خالدة عندما حملت السلاح واشتبكت مع قوة إسرائيلية خاصة دهمت محيط منزلها غرب مدينة غزة.

روت تفاصيل الحادثة وسط حمم القصف وقوة النيران الجوية والخاصة، حيث لم تفر سماح رغم إصابة زوجها الضابط في جهاز الأمن الداخلي معين العرابيد ونجلها، بل امتشقت سلاح نجلها وبחثت عن الثبات خلف جذع شجرة لتدافع بشجاعة عن عائلتها، قبل أن ينالها القصف وتلتحق بركب الشهداء.

يوثق شقيقها الأوسط محمد الخالدي هذه اللحظات من بيت العزاء بشارع الجلاء في مدينة غزة، مستذكرا تفاصيل الإعداد لفرح إشهار قران ابنها "عبيدة" الذي كان مقرراً يوم الأربعاء الماضي، وكيف انقلبت الترتيبات من فرحة عارمة إلى شهادة مدوية. كما استذكرت شقيقتها سحر الخالدي مناقب الشهيدة وطيب سيرتها وحنانها المفرط الذي تحول إلى صفات أسود في وجه العدو.

شارك الخبر: