جبائر صغيرة تواجه حربًا قاسية: فني أطراف يسعى لإعادة الأمل لأطفال غزة


هذا الخبر بعنوان "جبائر صغيرة في وجه حربٍ كبيرة.. فني أطراف يحاول إعادة الحركة لأطفال غزة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في عيادته الصغيرة الواقعة في منطقة مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة، يقوم فني الأطراف الصناعية محمد الخالدي بتحويل ما تيسر له من مواد شحيحة إلى جبائر وأجهزة تقويمية، في محاولة حثيثة لمنح الأطفال ذوي الإعاقة وجرحى الحرب فرصة جديدة للوقوف والحركة وسط واقع صحي وإنساني بالغ الدقة نتيجة نقص المستلزمات الطبية.
يتعامل الخالدي وسط ظروف بالغة الصعوبة مع حالات خلقية وأخرى ناجمة عن إصابات الحرب، ويهدف بشكل أساسي إلى مساعدة الأطفال على الحركة ولو بخطوات بسيطة، ومن أبرز الحالات التي يعمل على مساعدتها الطفلة زينب برهم خليل قديح المصابة بشلل دماغي وإعاقة حركية منذ الولادة.
تروي والدتها النازحة هبة قديح لصحيفة "فلسطين" أن الحرب اندلعت حين كانت الطفلة في شهرها الحادي عشر، لتواجه الأسرة دوامة النزوح وفقدان المنزل في عبسان الكبيرة والانتقال للعيش في خيمة بخان يونس بعد تدمير منزلها.
وعلى الرغم من العراقيل الكبيرة وشح المواد الخام التي قد تتجاوز تكلفتها مئات الدولارات، إضافة إلى تزايد حالات البتر التي تتطلب رعاية متخصصة، يواصل الخالدي محاولاته لصنع الفارق عبر تقديم الأجهزة والجبائر لكل محتاج، بينما تتمسك الوالدة هبة بحلمها في أن تتمكن ابنتها زينب من المشي وملاحقة أقرانها بشكل طبيعي رغم كل آلام الحرب والنزوح.
تكنولوجيا
سياسة
عاجل
صحة