فلسطين
عاجل

بعد نحو عامين من القصف.. انتشال جثامين 55 شهيداً من تحت أنقاض منزل عائلة ملكة بغزة

فلسطين أون لاين٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٨ ص0 مشاهدة
بعد نحو عامين من القصف.. انتشال جثامين 55 شهيداً من تحت أنقاض منزل عائلة ملكة بغزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد نحو عامين.. انتشال جثامين 55 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بغزة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

واصلت طواقم الدفاع المدني في قطاع غزة جهودها الحثيثة لانتشال جثامين ورفات 55 شهيداً من تحت أنقاض منزل يعود لعائلة ملكة في حي الزيتون، الواقع في الجهة الجنوبية الشرقية من مدينة غزة، والذي تعرض لقصف إسرائيلي وحشي قبل نحو عامين أثناء إيواء العشرات من النازحين.

وأوضح العقيد محمد أبو دان، المشرف على مشروع انتشال جثامين الشهداء، أن فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث لليوم الثالث على التوالي بهدف الوصول إلى أكثر من 60 مفقوداً لقوا حتفهم داخل المبنى المؤلف من عدة طبقات. وأشار إلى أنه تم استخراج معظم الجثامين تمهيداً لتوثيقها وتشييعها في موكب جنائزي موحد مع مطلع الأسبوع المقبل.

وفي تصريح صحفي له، أكد أبو دان أن طواقم الدفاع المدني تواجه عراقيل وصعوبات معقدة للغاية بسبب النقص الحاد والمزمن في المعدات والآليات الثقيلة، موجهاً نداء عاجلاً إلى المنظمات والمؤسسات الدولية الإنسانية للتدخل السريع وتزويد الجهاز بالمعدات الحديثة والشافطات والجرافات الضرورية لانتشال آلاف الجثامين العالقة تحت ركام البنايات المدمرة في مختلف مناطق القطاع.

الجديرذكر أن المرحلة الثانية من مشروع “استعادة جثامين الشهداء” تنفذ على مدار 800 ساعة عمل، وتتضمن البحث عن جثامين المفقودين تحت أنقاض 147 منزلاً مدمراً موزعة على محافظات غزة والشمال والوسطى، حيث يُعتقد وجود نحو 1072 جثماناً تحت الأنقاض. وكانت طواقم الدفاع المدني قد تمكنت من انتشال نحو 333 جثماناً ورفاتاً من أصل 559 جثماناً مفقوداً تحت ركام 54 منزلاً ومبنى خلال المرحلة الأولى من المشروع التي انطلقت مع نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 بواقع 500 ساعة عمل.

يُذكر أن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة كان قد أعلن في أكتوبر 2025 أن عدد المفقودين الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب بلغ نحو 9 آلاف و500 مفقود، بين جثامين لا تزال محتجزة تحت ركام المباني المدمرة وآخرين لا يزال مصيرهم مجهولاً تماماً.

شارك الخبر: