فلسطين
سياسة

لجنة القدس: الانتخابات الفلسطينية بدون المقدسيين

الرسالة١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٤ م0 مشاهدة
لجنة القدس: الانتخابات الفلسطينية بدون المقدسيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لجنة القدس: انتخابات فلسطينية دون مشاركة المقدسيين استحقاق ناقص - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت لجنة القدس في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج أن أي استحقاق انتخابي فلسطيني لا يضمن مشاركة المقدسيين بصورة حقيقية وفاعلة، ترشحًا وانتخابًا وتمثيلًا، سيبقى استحقاقًا ناقصًا ولا يعكس بصورة كاملة الإرادة الوطنية الفلسطينية. جاء ذلك في بيان صدر السبت، حيث تتابع اللجنة الاستعدادات الجارية لإجراء الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقرر عقدها في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، وما يرافقها من نقاشات سياسية ووطنية بشأن العملية الانتخابية.

وشددت اللجنة على أن القدس عاصمة فلسطين الأبدية وجزء أصيل لا يتجزأ من الهوية الوطنية الفلسطينية، وأن المقدسيين مكوّن أساسي من مكونات الشعب الفلسطيني، وأن حقهم في المشاركة السياسية واختيار ممثليهم حق وطني لا يجوز الانتقاص منه. وطالبت اللجنة بأن تكون مشاركة المقدسيين وحضور القدس في أي استحقاق انتخابي فلسطيني مضمونين بصورة واضحة، مشددة على ضرورة إعلان آليات المشاركة وتحديدها مسبقًا بما يكفل للمقدسيين ممارسة حقهم في الترشح والانتخاب بصورة حقيقية وفاعلة.

ورفضت اللجنة أن تتحول القيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على العمل السياسي في القدس إلى عامل يحدد شكل المشاركة الانتخابية للمقدسيين أو يفرض حدودها، معتبرة أن التعامل مع هذه القيود بوصفها أمرًا واقعًا من شأنه المساس بحق المقدسيين في المشاركة السياسية. وفي السياق، انتقدت اللجنة إجراء الانتخابات في ظل الاحتلال وضمن إطار اتفاق أوسلو وتداعياته، معتبرة أن قدرة الاحتلال على تعطيل المسارات السياسية والتدخل في شروطها ومخرجاتها تحول دون اعتبارها تعبيرًا كاملًا عن الإرادة الفلسطينية.

كما رفضت اللجنة إدارة الاستحقاقات الوطنية، بما فيها الانتخابات وتشكيل المجلس الوطني، عبر مراسيم واشتراطات أحادية الجانب، ولا سيما فرض الاعتراف المسبق بالاتفاقيات التي التزمت بها منظمة التحرير مع الاحتلال شرطًا للمشاركة أو التمثيل. وأكدت أن أي استحقاق انتخابي فلسطيني ينبغي أن يندرج ضمن مشروع وطني أوسع يقوم على الشراكة وعدم التفرد بالقرار، وأن تكون إرادة الشعب الفلسطيني المرجعية الأساسية في تشكيل مؤسساته الوطنية، بما يضمن تمثيل مختلف مكوناته، وفي مقدمتها القدس والمقدسيون.

شارك الخبر: