سبع دقائق تدمر سبع سنوات من العمل: الاحتلال يهدم منزلًا في نحالين ويشرد عائلة


هذا الخبر بعنوان "سبع دقائق تهدم سبع سنوات.. الاحتلال يهدم منزلًا في نحالين ويشرّد عائلة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في بلدة نحالين غرب بيت لحم، تحولت سبع سنوات من الجهد الذي بذله الفلسطيني معتز حسن نجاجرة في بناء منزله إلى أنقاض في غضون دقائق قليلة، بعد أن قامت قوات الاحتلال بهدم المنزل الواقع في منطقة وادي البقرة يوم الخميس، 3 سبتمبر 2026. لم يكن صباح الأربعاء عاديًا في البلدة، حيث اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة مدعومة بجرافتين وعززت انتشارها العسكري قبل التوجه نحو منزل نجاجرة. كانت زوجة نجاجرة وأطفاله الستة متواجدين داخل المنزل، بينما كان الأب قد غادر مبكرًا للعمل. منحت قوات الاحتلال العائلة مهلة عشر دقائق فقط لإخلاء المنزل، مما دفع الأم إلى الخروج مع أطفالها في حالة من الذعر، محاولة إنقاذ ما يمكن من المتعلقات الشخصية قبل بدء عملية الهدم. عاد نجاجرة إلى المكان فور علمه بالهدم، لكن قوات الاحتلال فرضت طوقًا أمنيًا ومنعته من الاقتراب، ليضطر لمشاهدة هدم منزله الذي استغرق بناؤه سبع سنوات، رغم محاولاته القانونية على مدار أربع سنوات لحمايته. في دقائق معدودة، حولت جرافات الاحتلال المنزل إلى ركام، ودفنت معه ذكريات العائلة ومقتنياتها. تجمع عشرات الأهالي لمتابعة المشهد المأساوي. أصبح نجاجرة وعائلته المكونة من زوجته وستة أطفال بلا مأوى، ويبحثون عن خيمة تأويهم فوق أنقاض منزلهم. عبر نجاجرة عن حزنه العميق قائلاً: "عجزت كليًا وأنا أرى تعب سبع سنوات ينهدم في سبع دقائق.. هذه الحسرة ليست على بيتي وأشجاري فحسب، بل هي ألم على حال فلسطين كلها". وأضاف بتصميم: "لكننا سنبني هذا البيت من جديد، وسنعمر هذا الركام ونعيده إلى الحياة.. فداءً لهذه الأرض، بيتي وأنا". تأتي هذه العملية ضمن سياسة الاحتلال المستمرة في هدم المنازل وتجريف الممتلكات في الضفة الغربية والقدس، وما يصاحبها من تشريد للعائلات ودفعها لترك أراضيها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة