فلسطين
سياسة

شهادات متزايدة تربط السلطة بعصابات شرق غزة بعد تصريحات الهباش

شهاب١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٠ م0 مشاهدة
شهادات متزايدة تربط السلطة بعصابات شرق غزة بعد تصريحات الهباش

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خاص شواهد متزايدة حول صلة مباشرة للسلطة بعصابات العملاء شرق قطاع غزة بعد تصريحات الهباش | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

خاص - شهاب: تتزايد الشواهد التي تشير إلى صلة مباشرة بين السلطة الفلسطينية وعصابات تعمل في شرق قطاع غزة، وذلك في أعقاب تصريحات لمحمود الهباش، مستشار رئيس السلطة. بعد فترة طويلة من صمت سلطة رام الله حول موقفها من الميليشيات الناشطة في مناطق شرق غزة، جاءت تصريحات الهباش في بودكاست مع منصة "جسور"، حيث هاجم أجهزة الأمن في غزة وفصائل المقاومة، وتطرق إلى مستقبل هذه المجموعات المسلحة قائلاً: "كلهم فلسطينيون والسلطة لا تغلق الباب أمام أي فلسطيني"، مضيفًا أنه لا يمكن لوم من حمل السلاح "دفاعًا عن نفسه".

وتشمل هذه الصلة أسماء تقود هذه العصابات وتحتفظ بصفات عسكرية رسمية ورواتب من سلطة رام الله، بالإضافة إلى حسابات تنشر خطابًا مؤيدًا لحركة فتح وتعلن استعدادها لتسليم السلاح للسلطة. تطرح هذه الوقائع تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الطرفين، خاصة مع طرح الهباش فكرة إبقاء الباب مفتوحًا أمام هذه المجموعات.

"عملاء على كشوفات السلطة"

من أبرز الأسماء التي لا تزال السلطة تمنحها صفة رسمية وعسكرية وراتبًا شهريًا هو العميل شوقي أبو نصيرة، الذي انتُخب نائبًا لرئيس الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين في سلطة رام الله. ورغم انخراطه في مجموعة مسلحة شرق دير البلح، لا يزال أبو نصيرة يتقاضى راتبه بصفته لواءً متقاعدًا، ورفض رئيس الهيئة اللواء صلاح شديد مطالب بفصله.

وتتكرر الأسماء ذات الصفة الرسمية، مثل العميل حميد الصوفي، الذراع اليمنى للعميل غسان الدهيني، الذي يحمل رتبة عميد في جهاز الاستخبارات العامة. كما أن غسان الدهيني، قائد الميليشيات شرق رفح، برتبة ملازم أول. بالإضافة إلى العملاء حسام الأسطل (شرق خانيونس) ورامي حلس (شرق مدينة غزة)، اللذين يعملان ضمن قوات حرس الرئيس. وكذلك العملاء أشرف المنسي ومحمد أبو الكاس وناصر الحرازين (شرق محافظة الشمال)، والعميل رمزي أبو ديب، لم تصدر بحقهم قرارات معلنة تنهي صفاتهم الرسمية.

وقبل أسابيع، أعلن أمن المقاومة عن تصفية العميل (م. م)، المتورط في اغتيال قائد أركان المقاومة الفلسطينية أبو صهيب الحداد، وأكد أمن المقاومة حينها أن العميل يعمل لدى أجهزة السلطة الفلسطينية.

"العملاء يصرحون بولاءهم لفتح!"

تظهر الحسابات المرتبطة بهذه المجموعات خطابًا سياسيًا قريبًا من السلطة وحركة فتح. حساب "وزير القائد"، المرتبط بالعميل غسان الدهيني، نشر تعليقًا على رفض السلطة عودة حماس عبر الانتخابات: "ممثلنا الأخ حسين الشيخ مشارك ولن نسلم سلاحنا إلا للسلطة". هذا التصريح يكشف عن الجهة التي يراها صاحب الحساب ممثلاً له، وعن موقف سياسي يتطابق مع خطاب السلطة.

الحساب الرسمي لميليشيات العميل أشرف المنسي، "الجيش الشعبي – محافظة الشمال"، امتدح حركة فتح ووصفها بأنها "صاحبة المشروع الوطني، وحاملة راية السلام والبناء والتقدم والازدهار". هذه الحسابات لا تتحدث عن نشاط ميداني أو أمني فقط، بل تقدم خطابًا سياسيًا واضحًا يضع حركة فتح والسلطة في موقع الحليف أو المرجعية.

أمن المقاومة: لدينا شهادات لارتباطه بهم

اعتبر أمن المقاومة في قطاع غزة تصريحات محمود الهباش اعترافًا بدعم هذه العصابات الممولة من الاحتلال. وأكدت قوة رادع التابعة لأمن المقاومة وجود شهادات مسجلة تؤكد تواصل محمود الهباش وكبار العملاء في هذه العصابات، فضلًا عن تسهيل هباش تقديم خدمات لهم كالعلاج وشراء الشقق في رام الله. وقُدّرت رادع أن هذا التواصل يتم بتوجيه مباشر من الاحتلال لمحاولة إغراء الجهلاء وذوي السوابق للانضمام لهذه العصابات.

نشطاء للهباش: لا تشرفك سوى خنادق الوضاعة والتخابر

أثارت تصريحات الهباش موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره ناشطون داعمًا مباشرًا لهذه الميليشيات ومهدًا لدمجها في الأجهزة الأمنية. الناشط (أبو نائل حمدان) وصف الهباش بأنه "يكمل مسلسل العمالة والاتجار بدماء شعبنا"، وأن مستشاره لا تشرفه سوى "خنادق الوضاعة والتخابر". الكاتب (ياسر الزعاترة) تساءل عما إذا كانت هذه التصريحات اعترافًا بوجود صلة بين الهباش وتلك الميليشيات. الناشط (حذيفة الأسطل) وصف محمود الهباش بأنه "أفعى تنفث سموم الاحتلال"، وأن خطابه غطاء سياسي وإعلامي لأدوات الاحتلال وعملائه.

شارك الخبر: