فلسطين
سياسة

حملة ممنهجة تستهدف الجبهة الشعبية عبر حسابات موالية لفتح على مواقع التواصل الاجتماعي

الرسالة١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٦ م0 مشاهدة
حملة ممنهجة تستهدف الجبهة الشعبية عبر حسابات موالية لفتح على مواقع التواصل الاجتماعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حسابات تتبع لحركة "فتح" تستهدف الجبهة الشعبية ورموزها عبر مواقع التواصل  - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل في الآونة الأخيرة حملة ممنهجة عبر حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، يُعتقد أنها محسوبة على حركة فتح، تستهدف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقياداتها ورموزها. وقد أثارت هذه الحملة انتقادات من شخصيات وناشطين دافعوا عن الجبهة، معتبرين أن ما يجري يهدف إلى النيل من مواقفها وتاريخها السياسي والنضالي.

وقد حللت الرسالة نت هذه المنشورات ووجدت أنها ممنهجة وتأتي بتوقيت واحد، مستهدفة قيادات بالجبهة الشعبية بسبب مواقفها الوطنية ضد الاحتلال. وفي هذا السياق، أكد الناشط السياسي طارق أبو معمر أن الحملة تهدف في جوهرها إلى التشويه والنيل من موقف الجبهة الثابت والقائم على مبادئ واضحة، سواء في موقفها من الانتخابات، أو رؤيتها لإصلاح النظام السياسي، أو المبادرات التي تقدمت بها، أو تاريخها الممتد لأكثر من خمسة عقود. وأضاف أبو معمر أن الإساءة الواضحة الأهداف وأدواتها لا تقل وضوحًا، لكنه شدد على أن هذه الحملات لن تثني الجبهة عن مواصلة طريقها والتمسك بمبادئها وأخلاقها السياسية والنضالية. وأشار إلى أن الحملات المنظمة ضد القوى والقيادات السياسية ليست جديدة، وأنها استهدفت في مراحل مختلفة قيادات وفصائل مشهود لها بالنزاهة ووضوح الموقف. وأوضح أن هذه الحملات غالبًا ما تبدأ بجس النبض قبل أن تتدرج في نشر الشائعات والأفكار المضللة للتأثير على الرأي العام وتسميم الوعي الجمعي وضرب صلابة الجبهة الداخلية وإضعاف روح العمل الوطني المشترك. وأكد أن هذه المحاولات لن تنال من الجبهة الشعبية التي راكمت على مدى عقود تجربة ومواقف وتضحيات، مشددًا على أن المواقف تُقاس بثباتها في الميدان وقدرتها على الصمود أمام الاختبار.

من جانبه، أكد الناشط السياسي ماهر صافي أن صلابة الموقف التاريخي والكفاحي للجبهة الشعبية، الممتد لأكثر من خمسة عقود، تمثل الرد الأبرز على منتقديها. وقال صافي إن هناك من يسعى إلى النيل ممن قاوموا الاحتلال، مشددًا على معرفته بالدور الكفاحي والعسكري للجبهة الشعبية، واصفًا إياها بأنها الفصيل الثاني بعد حركة فتح من حيث الحضور والدور التاريخي.

وفي سياق متصل، تناول ذو الفقار سويرجو أسلوب النقاش السياسي على مواقع التواصل الاجتماعي، منتقدًا ما وصفه بإغلاق بعض الصفحات أمام الآراء المخالفة. وقال سويرجو إن هناك كاتبًا يدعى تيسير عبد، وصفه بأنه كاتب نشيط وواسع الاطلاع ومتابع جيد، وله أسلوب نقدي وحجة قوية، لكنه أشار إلى أن صفحته مغلقة أمام غير الأصدقاء، وأن غالبية المتابعين فيها ينتمون إلى اتجاه واحد. وتساءل سويرجو: "هل هذه حرية رأي؟ وهل يجوز له أن يحجب آراء الآخرين؟"، معتبرًا أن قيمة الكتابة تزداد من خلال النقاش والجدل وتعدد الآراء. وأوضح أنه حاول التواصل مع عبد وقبول صداقته على موقع التواصل الاجتماعي دون جدوى، مشيرًا إلى أنه يفتح صفحته أمام الجميع، لكنه انتقد في الوقت ذاته عدم مشاركة الكاتب في نقاشات خارج صفحته المغلقة. وتساءل سويرجو مجددًا عن جدوى توجيه الاتهامات إلى فصائل وشخصيات عامة دون إتاحة المجال أمامها للرد، مما يطرح تساؤلات حول طبيعة النقاش وحرية الرأي وتبادل وجهات النظر على منصات التواصل الاجتماعي.

شارك الخبر: