فلسطين
سياسة

ضغوط أميركية لإخلاء بؤر استيطانية بالضفة وسط تحذيرات إسرائيلية من انفجار الأوضاع

الرسالة٦ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٠٧ ص0 مشاهدة
ضغوط أميركية لإخلاء بؤر استيطانية بالضفة وسط تحذيرات إسرائيلية من انفجار الأوضاع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ضغط أميركي لإخلاء بؤر استيطانية بالضفة.. وتحذيرات إسرائيلية من انفجار الأوضاع - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن ضغوط أميركية متزايدة على حكومة الاحتلال الإسرائيلي تهدف إلى إخلاء بؤر استيطانية غير مرخصة، وخصوصاً تلك المقامة في مناطق مصنفة "ب" بالضفة الغربية المحتلة. يأتي هذا الحراك بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين وتحذيرات صدرت عن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من احتمالية اتساع دائرة التوتر والمواجهة.

وأوضحت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين مطلعين أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أصدر توجيهاته للمؤسسة الأمنية بتنفيذ عمليات إخلاء للبؤر غير المرخصة، مع التركيز بشكل خاص على تلك الواقعة في المناطق "ب". وأشارت إلى أن هذه الخطوات تُنفذ تحت ضغط مباشر من الإدارة الأميركية التي تبدي تخوفات عميقة من أن يسفر التوسع الاستيطاني في هذه المناطق عن تصعيد إضافي.

وأفادت التقارير بوجود تعليمات صادرة عن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تقضي بإخلاء عدد من البؤر، فيما طلب نتنياهو من وزراء حكومته الامتناع عن مهاجمة قادة جيش الاحتلال علناً وتقديم الغطاء السياسي لهم خلال عمليات الإخلاء.

وتقدر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وجود نحو 100 بؤرة استيطانية غير مرخصة في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بينها ما بين 15 إلى 20 بؤرة أقيمت في مناطق مصنفة "أ" و"ب". وعلى الرغم من صدور قرارات الإخلاء، إلا أن الصحيفة لفتت إلى أن هذه الإجراءات لم تنجح في وقف تمدد تلك البؤر، حيث يعود المستوطنون إليها في اليوم التالي لإخلائهم، مما يحول العملية إلى إجراء مؤقت ومتكرر.

وفي السياق ذاته، تتواصل اعتداءات المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تشمل مهاجمة الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم واقتحام الأراضي الزراعية، وتبرز بلدة قصرة جنوب نابلس نموذجاً لتصاعد هذه الهجمات.

وفي ظل هذه التطورات، يعزز جيش الاحتلال انتشاره في الضفة الغربية وسط تقديرات أمنية تحذر من ارتفاع مستوى التوتر، بينما تتابع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية الاستعدادات للانتخابات الفلسطينية المرتقبة والانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، ما يجعل ملف الضفة الغربية حاضراً بقوة في الحسابات الأمنية والسياسية المقبلة.

شارك الخبر: