تصاعد نزيف الكفاءات: هجرة الأطباء تكشف عن ضغوط متزايدة على القطاع الصحي والاقتصادي

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (فلسطين أون لاين) بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "نزيف الكفاءات يتصاعد.. هجرة الأطباء تكشف ضغوطاً متزايدة على منظومة الاحتلال | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة "تل أبيب"، استناداً إلى بيانات المكتب المركزي للإحصاء في (إسرائيل)، عن ارتفاع ملحوظ في أعداد الأطباء الذين غادروا (إسرائيل) خلال الأعوام الأخيرة، في مؤشر واضح على تصاعد هجرة الكفاءات البشرية وما قد تفرضه من تداعيات على القطاع الصحي والاقتصاد الإسرائيلي.
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن نحو 1,369 طبيباً غادروا (إسرائيل) خلال الفترة الممتدة بين عامي 2023 و2025، ممثلاً ذلك ارتفاعاً بنسبة 94% مقارنة بمستويات هجرة الأطباء في فترة مماثلة من العقد السابق. وبحسب الدراسة، غادر 419 طبيباً خلال عام 2023، ليرتفع العدد إلى 530 طبيباً عام 2024، قبل أن يصل إلى نحو 420 طبيباً خلال عام 2025 وفق تقدير أولي.
وأشار الباحثون إلى أن جزءاً متزايداً من هؤلاء الأطباء يتمتع بخبرة مهنية طويلة، ما يجعل تعويضهم أمراً بالغ الصعوبة. وفي مقارنة مع حجم الطواقم الطبية، يتبين أن أعداد المغادرين خلال السنوات الثلاث الأخيرة تتجاوز إجمالي عدد الأطباء العاملين في بعض المراكز الطبية الكبيرة، كمستشفى "شعاري زيديك" الذي يضم نحو ألف طبيب، ومستشفى "سوروكا" بنحو 900 طبيب، ومستشفى "شامير" بنحو 630 طبيباً.
وأوضح البروفيسور إيتاي أتر، أحد معدي الدراسة، أن استمرار مغادرة الأطباء قد يؤدي إلى زيادة فترات الانتظار وتراجع مستوى الخدمات الطبية، محذراً من تداعيات بعيدة المدى على النظام الصحي برمته. وتأتي هذه المعطيات في وقت تواجه فيه (إسرائيل) ضغوطاً متراكمة منذ الحرب على غزة انعكست بوضوح على أنماط الهجرة وحركة الكفاءات البشرية، وسط مخاوف من تحول الظاهرة إلى حالة متصاعدة بفعل "تأثير كرة الثلج".
ولا تقتصر هذه الظاهرة على الأطباء فحسب، إذ تشير أبحاث سابقة للفريق ذاته إلى شمولها لفئات من حملة الدكتوراه والمهندسين والأكاديميين وأصحاب الدخول المرتفعة، حيث غادر نحو 100 ألف إسرائيلي البلاد خلال عامي 2023 و2024 بالتزامن مع تباطؤ في أعداد العائدين، مما يفاقم أزمة استنزاف رأس المال البشري الذي يعتمد عليه الاقتصاد الإسرائيلي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد