قصة الطفلة علا قطيشات: مقعد دراسي فارغ وحلم صحفي ينتظر خلف القضبان


هذا الخبر بعنوان "علا قطيشات.. طفلة خلف القضبان ومقعدٌ مدرسي ينتظر عودتها" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تنتظر عائلة قطيشات ابنتهم علا، التي اقتحمت قوات الاحتلال منزلهم واعتقلتها وهي في السادسة عشرة من عمرها، بينما كان مقعدها المدرسي في الصف الحادي عشر ينتظر عودتها من امتحان اللغة الإنجليزية. روت شقيقتها تفاصيل الاقتحام الذي تم بعد منتصف الليل في الرابع والعشرين من أيار/مايو 2026، حيث قيد الجنود يدي علا وعصبوا عينيها وأخرجوها من المنزل دون معرفة الأسباب. نُقلت علا إلى مركز تحقيق في أريئيل ثم إلى سجن الدامون، ورغم قسوة الاعتقال، دخلت السجن بابتسامة وثبات أثار إعجاب الأسيرات المحررات.
كانت علا تمتاز بنشاطها المدرسي وحبها للإذاعة المدرسية وقراءة الشعر، إضافة إلى موهبتها في الرسم التي أثمرت عن فوزها بجدارية عن صبرا وشاتيلا على مستوى الوطن، وهو خبر وصلها داخل السجن عبر محاميها حسن عبادي. كما حملت حلمًا بأن تصبح صحفية مثل شيرين أبو عاقلة. تركت لزميلاتها طلبًا بأن يبقين مقعدها فارغًا ويكتبن عليه "الأسيرة علا". تواجه علا في سجن الدامون، حيث تقبع في القسم الثالث الغرفة 12 مع القاصر ندى بني عودة، ظروف احتجاز صعبة تضم سوء الطعام وغياب الفورة، إلى جانب وجود معتقلات أخريات مثل هناء نعيم عماد وسالي صدقة، وسط أمل عائلي كبير بقرب الإفراج عنها وعودتها لمقعدها الدراسي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة