معاناة مستمرة لأطفال وفتيات الخيام في غزة.. حرب لم تضع أوزارها بعد


هذا الخبر بعنوان "فتيات وأطفال الخيام.. حربهم لم تنتهِ بعد | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
على الرغم من تراجع وتيرة حرب الإبادة الإسرائيلية قليلاً منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، فإن آثارها لا تزال حاضرة وبقوة في حياة سكان الخيام الذين يواجهون مأساة يومية متفاقمة. ومع مرور نحو ثلاثة أعوام على اندلاع الحرب، يجد الأطفال وفتيات الخيام أنفسهم محاصرين بصعوبة تأمين الغذاء والماء الصالح للشرب، في ظل تصعيد الاحتلال لسياسات الحصار والتضييق.
وسلط فريق برنامج "نبض غزة" التابع لصحيفة "فلسطين" الضوء على هذه المعاناة من خلال حلقة جديدة عُقدت داخل خيمة إيواء في مخيم أرض الريس بحي الصبرة، جنوبي مدينة غزة، حيث نقل تفاصيل قاسية عن حياة الأطفال والنازحين.
تستحضر الطفلة منّة السويسي (10 أعوام) حياتها السابقة بحسرة، بعد أن اضطرت ومغادرة منزل عائلتها في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة مع اقتراب الآليات العسكرية. وتقول منّة لبرنامج نبض غزة إن شقيقها فادي البالغ 23 عامًا معتقل في سجون الاحتلال منذ بداية الحرب، بينما تعيش العائلة اليوم في خيمة هشّة بعد تنقلها بين عدة مناطق نزوح.
أما حلا عزام (17 عامًا)، فدُمر منزل عائلتها المكون من خمسة طوابق في حي الزيتون، لتجد نفسها في خيمة مهترئة تقتحها القوارض وتغرق بمياه الأمطار. وتواجه حلا تحديات كبيرة في مواصلة دراستها الثانوية العامة ورغم حصولها سابقًا على معدل يتجاوز 91 بالمائة، إلا أنها تتمسك بشغفها بالرسم والقراءة والكتابة.
تروي ملك السويسي (17 عامًا) من سكان حي الصبرة كيف تعيش مع ثمانية أفراد آخرين في خيمة مهترئة بمخيم أرض الريس، في ظل معاناة والدها المرضية ونقص الطرود الغذائية وصعوبة التحصيل الدراسي لغياب الكهرباء والإترنت والأدوات الأساسية.
وفي السياق ذاته، تفيد ملك القطاطي (18 عامًا) من حي الزيتون بفقدان منزل عائلتها واستشهاد شقيقتها أزهار (23 عامًا) جراء قصف قرب مستشفى الدرة، مؤكدة أن حياتهم باتت تختصر في الوقوف بطوابير التكية ونقل المياه.
من جانبها، توضح ياسمين القطاطي حجم الخوف المستمر الذي تعيشه الأمهات على أبنائهن وتأمين لقمة العيش، خاصة مع قرب مكان إقامتهن من الخط الأصفر واستمرار إطلاق النار من دبابات الاحتلال، مع تصاعد المخاوف مع اقتراب فصل الشتاء.
عاجل
منوعات
سياسة
سياسة