القوى الوطنية تحذر الشركات الفلسطينية من المشاركة في مشاريع استيطانية إسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "القوى في رام الله تحذر شركات فلسطينية من التعاطي مع العطاءات الاستعمارية | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت القوى الوطنية والإسلامية في رام الله تحذيراً شديد اللهجة للشركات الفلسطينية، داعية إياها إلى الامتناع عن التعامل مع العطاءات الاستعمارية التي تطرحها حكومة الاحتلال الإسرائيلي. وأكدت القوى، في بيان صدر عقب اجتماع لها اليوم الاثنين، أن جرائم عصابات المستعمرين تأتي بدعم مباشر من حكومة الاحتلال الفاشية وجيشها.
وأشارت القوى إلى استمرار اعتداءات الاحتلال على المقدسات الإسلامية والمسيحية، بما في ذلك منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي الشريف واقتحام المسجد الأقصى المبارك، وحرق دور العبادة في الضفة الغربية أمام مرأى العالم، بالإضافة إلى هدم المخيمات واقتحامها.
وشددت القوى على رفضها التام لمحاولات تغيير المناهج التعليمية، خاصة في مدينة القدس المحتلة، واعتبرت أن محاولات إغلاق مدارس وكالة الغوث في القدس تمثل عدواناً مباشراً يستهدف حقوق الشعب الفلسطيني وثوابته.
وفي سياق متصل، ومع اقتراب موسم قطاف الزيتون، حذرت القوى من اعتداءات المستعمرين المتمثلة في قطع الأشجار وسرقة المحاصيل ومنع الفلاحين من جني ثمارهم، داعية إلى تضافر الجهود لحماية هذا الموسم الحيوي الذي يعتمد عليه الفلاح الفلسطيني.
وأعلنت القوى رفضها وتحذيرها من تورط أي جهة في توريد البيوت المؤقتة للمستعمرات الاستيطانية، سواء كان ذلك بالتصنيع أو النقل أو التركيب. كما رفضت بشدة أي محاولات للتعاطي مع العطاءات الاستعمارية الخاصة بالبنية التحتية في المستعمرات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك الشوارع الالتفافية التي تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني وفرض المزيد من الحصار على المدن والقرى والمخيمات. وشمل هذا التحذير المقاولين والمعدات المستخدمة في هذه المشاريع.
من جانب آخر، أكدت القوى على أهمية التمسك بإنجاح إجراء الانتخابات الفلسطينية القادمة في الثامن والعشرين من شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، والتحضيرات الجارية لانتخابات المجلس الوطني لمنظمة التحرير. وشددت على ضرورة تضافر كافة الجهود لإنجاح الحوار الوطني بمشاركة الجميع ضمن هذا الإطار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة