مضيق هرمز يختنق.. تراجع حركة الملاحة إلى 7 سفن وسط تصاعد التوترات الإقليمية


هذا الخبر بعنوان "هرمز يتراجع إلى 7 سفن.. التوترات الإقليمية تخنق شريان الطاقة العالمي | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز انخفاضاً ملحوظاً إلى مستويات قياسية متدنية، بالتزامن مع استمرار التوترات العسكرية في المنطقة، مما يعكس التأثيرات المباشرة للتصعيد الإقليمي على أحد أبرز الممرات البحرية الحيوية في العالم.
وأوضحت بيانات صادرة عن شركة "كبلر" لتتبع حركة الشحن، أن يوم الاثنين شهد عبور 7 سفن فقط للسلع الأولية عبر المضيق، مقارنة بـ8 سفن في يوم الأحد، في حين استقر متوسط العبور اليومي عند حوالي 10 سفن خلال الأيام العشرة الأخيرة، مسجلاً بذلك أدنى مستوى له منذ شهر مايو/أيار الماضي.
ويأتي هذا التراجع الحاد نتيجة تصاعد التوترات العسكرية وتبادل التهديدات، الأمر الذي أجبر شركات شحن عديدة على توخي أقصى درجات الحذر وإعادة النظر في مسارات سفنها، خوفاً من اتساع رقعة الاستهداف لتمتد إلى البنية التحتية للطاقة وممرات التجارة البحرية.
وتحمل هذه التطورات في مضيق هرمز أهمية بالغة لأسواق الطاقة العالمية؛ إذ إن أي تعطل طويل الأمد في الملاحة ينذر بتعقيد إمدادات النفط والغاز وزيادة تكاليف الشحن والتأمين، بالتوازي مع صعود أسعار النفط لتسجل أعلى مستوياتها خلال نحو ستة أسابيع.
وفي المقابل، سجل مضيق باب المندب انتعاشاً في حركة سفن السلع الأولية، حيث بلغ عدد السفن العابرة 29 سفينة يوم الاثنين مقارنة بـ17 سفينة في اليوم السابق، حسب بيانات شركة "كبلر"، مع الإحاطة بأن بعض السفن قد تبحر مغلقة أجهزة التتبع الخاصة بها، مما يعني أن الإحصاءات الرسمية قد لا تغطي كامل حجم الملاحة الفعلي.
وتجسد هذه المعطيات حجم الضغوط التي تفرضها المواجهة العسكرية الإقليمية على مسارات التجارة والطاقة، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات التصعيد التي قد تؤدي إلى هزات أوسع في إمدادات الطاقة وانعكاسات اقتصادية تتخطى حدود المنطقة.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد