فلسطين
اقتصاد

نقابة العمال الفلسطينيين تحذر: الاحتلال يحول ملف العمال إلى أداة ضغط وملاحقة مستمرة

الرسالة٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٢ ص0 مشاهدة
نقابة العمال الفلسطينيين تحذر: الاحتلال يحول ملف العمال إلى أداة ضغط وملاحقة مستمرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العمصي: العمال الفلسطينيون يدفعون ثمنًا باهظًا لملاحقة الاحتلال لهم وحرمانهم من العمل - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّر سامي العمصي، نقيب العمال الفلسطينيين، من خطورة الأوضاع المعيشية والميدانية التي يمر بها العمال الفلسطينيون، نتيجة استمرار ملاحقة الاحتلال لهم وتشديد القيود على حركتهم وأعمالهم، مؤكدًا أن العامل الفلسطيني يواجه أخطارًا جسيمة في سعيه لتأمين قوت أسرته.

وجاءت هذه التصريحات إثر استشهاد العامل الفلسطيني أسعد مليحة، المنحدر من قطاع غزة، بعدما عُثر على جثمانه داخل مقر لجنة زكاة طولكرم عقب اقتحامه من قوات الاحتلال، والتي أجبرت عددًا من العمال والنازحين على مغادرة المكان واعتقلت آخرين، بينما لا تزال ظروف وفاته قيد المتابعة.

وأوضح العمصي في تصريحاته لـ"الرسالة نت" أن الانتهاكات الإسرائيلية جعلت العامل الفلسطيني عرضة للاعتقال والاعتداء وفقدان الدخل. وبيّن أن آلاف العمال من قطاع غزة وجدوا أنفسهم عالقين خارج القطاع منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر 2023، لافتًا إلى أن التقديرات السابقة أشارت إلى وجود نحو 20 ألف عامل كانوا يبيتون خارج القطاع، غداة صعوبة حصر الأعداد بدقة بسبب تغيراتها المستمرة.

وأكد نقيب العمال أن الاحتلال يتعمد تحويل هذا الملف الإنساني والاقتصادي إلى أداة ضغط من خلال إغلاق أسواق العمل والتضييق على الطرق المختلفة للوصول إليها، مشددًا على ضرورة توفير حماية حقيقية للعمال وعدم التعامل معهم كأطراف في الصراع.

وفي السياق ذاته، أشارت تقارير حقوقية وعمالية إلى أن القيود الإسرائيلية حرمت معظم العمال من وظائفهم، وسط بيانات تظهر وجود نحو 51 ألف عامل فلسطيني كانوا يعملون في إسرائيل والمستوطنات خلال الربع الرابع من عام 2025.

وختم العمصي دعوته بضرورة التحرك العاجل من الجهات الرسمية والنقابات والمؤسسات الدولية لحماية العمال، ووضع خطة وطنية شاملة تحصر المتضررين، وتوفر البدائل الاقتصادية والحماية الاجتماعية لهم، وتضمن حقوقهم في وجه تداعيات الحرب الراهنة.

شارك الخبر: