استياء واسع في أوساط الوجهاء والمخاتير بسبب آليات تعيينات المجلس الوطني في الكويت


هذا الخبر بعنوان "تعيينات "الوطني" في الكويت تشعل غضب الوجهاء: تهميش للإرادة الشعبية | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل المنعطفات السياسية التي تمر بها القضية الفلسطينية، ومع اقتراب الاستحقاق الانتخابي المرتقب للمجلس التشريعي، تتصاعد حالة من القلق والرفض الشعبي والوطني العارم في أوساط النخب المجتمعية، والمخاتير، ورجال الإصلاح، والوجهاء في الوطن والشتات بعد اتباع قيادة السلطة آلية "أقرب إلى التعيين غير المباشر منها إلى الانتخابات الشعبية" لاختيار عضوين من الجالية الفلسطينية في الكويت في المجلس الوطني.
ويأتي هذا القلق إثر الخطوات الأحادية التي أقدمت عليها السلطة وحركة "فتح" مؤخرا، والمتعلقة بإدارة ملف تمثيل الجاليات الفلسطينية في الخارج، وتحديدا ما جرى في دولة الكويت، وهو ما عدَّه وجهاء ومخاتير امتدادا لنهج الهيمنة وتهميش الإرادة الشعبية الجامعة. وأثار إعلان ما سميت "نتائج انتخابات الجالية الفلسطينية في الكويت"، جدلا سياسيا واسعا، حيث قابلتها الفصائل والقوى بموجة استنكار واصفة إياها بـ"المهزلة الانتخابية".
وفي سياق ردود الفعل، عبر عدد من الوجهاء والمخاتير ورجال الإصلاح خلال مقابلات مع صحيفة "فلسطين" عن رفضهم لتصرف السلطة، محذرين من انعكاساته على مستقبل القرار الفلسطيني. وأكد المختار أحمد أبو Hجر أن ما حدث في الكويت يمثل جرس إنذار حقيقي، مشيرا إلى أن القرار الفلسطيني يجب ألا يكون حكرا على فصيل بعين. ومن جهته، أوضح المختار ورجل الإصلاح خالد الشامي أن الجاليات الفلسطينية في الشتات هي خزان الثورة، وينبغي التعامل معها عبر صناديق الاقتراع المباشر. كما رأى رجل الإصلاح قاسم دلول أن تكريس التفرد يعود بالوباء على القضية، بينما شدد المختار محمد القصاص على أن الديمقراطية الحقة تبنى على الشراكة والقبول بالآخر. وأعد المختار ياسر الخولي أن أي محاولة للهروب من الاستحقاق الديمقراطي لن تنجح في إضفاء الشرعية على مؤسسات مهترئة، مؤكدين جميعاً على ضرورة التوافق الوطني والشراكة الحقيقية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة