بعد مرور ثلاثة أعوام تحت الركام.. انتشال جثمان الصحفية دعاء شرف وطفلها وعائلتها في غزة


هذا الخبر بعنوان "بعد 3 سنوات تحت الأنقاض.. انتشال جثمان الصحفية دعاء شرف وطفلها وأفراد من عائلتها بغزة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تمكنت طواقم الدفاع المدني والمواطنون من انتشال جثمان الصحفية دعاء شرف وابنها الطفل عبيدة، بالإضافة إلى عدد من أفراد عائلتها، من تحت أنقاض شقتهم السكنية الواقعة في "عمارة التاج" بمدينة غزة، وذلك بعد مرور ثلاث سنوات على استشهادهم جراء مجزرة دامية نفذها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" خلال حرب الإبادة الجماعية المستمرة.
وكانت المذيعة في إذاعة "صوت الأقصى"، دعاء شرف، قد استُشهدت رفقة طفلها وعائلتها نتيجة استهداف جوي مباشر ومباغت للبناية السكنية التي كانوا يقطنونها، وبقيت جثامينهم محتجزة تحت الركام طيلة السنوات الماضية بسبب منع الاحتلال لفرق الدفاع المدني من الوصول إلى الموقع وتدمير البنية التحتية والمعدات الضرورية لعمليات الانتشال.
وقد نتج عن هذه المجزرة استشهاد أكثر من 100 فلسطيني وإصابة العشرات غيرهم. ويُعد استخراج جثمان الشهيدة شرف تذكيرًا بحجم الانتهاكات والاستهداف الممنهج الذي طال الجسم الصحفي والإعلامي في القطاع؛ حيث أشار المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى أن عدد الشهداء من الصحفيين والإعلاميين قد بلغ 262 شهيداً منذ اندلاع حرب الإبادة، بينما وصل إجمالي عدد المصابين في صفوفهم إلى 433 صحفياً.
يواصل القطاع الإعلامي في غزة دفع أثمان باهظة وتضحيات جسيمة في ظل استمرار استهداف الصحفيين وذويهم ومقراتهم، في محاولة "إسرائيلية" مستمرة لطمس الحقيقة وإخفاء تفاصيل الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل