فلسطين
سياسة

المأزق الفلسطيني ومعضلات التغيير: آفاق بناء استراتيجية وطنية جديدة

شبكة قدس١٠ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٤٨ ص0 مشاهدة
المأزق الفلسطيني ومعضلات التغيير: آفاق بناء استراتيجية وطنية جديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المأزق الفلسطيني ومعضلات التغيير" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يناقش المقال المأزق الفلسطيني ومعضلات التغيير استنادًا إلى ورشتي عمل عُقدتا مؤخرًا؛ الأولى في إسطنبول بدعوة من مركزي كارتر ومسارات تحت عنوان «حول معضلات التغيير في النظام السياسي الفلسطيني وآفاق تبلور تيارات جديدة»، والثانية نظّمها مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت عبر الفضاء الإلكتروني بعنوان «الخروج من المأزق الفلسطيني». وقد تميزت هاتان الورشستان بالاعتراف بوجود مأزق حقيقي يواجه الحركة الوطنية الفلسطينية بمختلف فصائلها، وبحث سبل تجديد المشروع الوطني.

تناولت ورشة مركز كارتر دراسة أعدها الباحث حسن أيوب ونخبة من الباحثين، وتطرقت إلى فرضية البحث عن تيار ثالث لكسر احتكار حركتي حماس وفتح للنظام السياسي الفلسطيني. وبينما مالت الدراسة إلى أن اليسار يمتلك أرضية فكرية تمهّد لهذه الفكرة، يرى المقال أن اليسار يعاني بدوره من الأزمة ذاتها وقدرته التمثيلية محدودة. ومع تداعيات عملية طوفان الأقصى وحرب الإبادة الجماعية، بات السؤال الأوسع هو كيفية تجديد الحركة الوطنية الفلسطينية وإعادة بنائها ببرامج وأدوات جديدة.

من جانبها، بحثت ورشة مركز الزيتونة في آليات الخروج من المأزق الحالي، حيث أشار نصف المشاركين إلى مسألة الانتخابات وشروطها كبوابة محتملة للتغيير. وفي المقابل، يوضح المقال أن الانتخابات ضمن سلطة تدير السكان تحت الاحتلال تظل محكومة بوظيفتها، وسط مخاوف من تأجيلها أو إلغائها واللجوء إلى المجلس الوطني لضمان الهيمنة السياسية.

يؤكد الكاتب على ضرورة التمييز بين المشروع الوطني الثابت المرتبط بالسردية التاريخية للشعب الفلسطيني، وبين البرامج السياسية وأدوات النضال القابلة للتطوير والتغيير. ويختتم المقال بطرح استراتيجية وطنية مقترحة للخروج من الحالة الراهنة تقوم على: تعزيز الصمود داخل الأرض المحتلة في قطاع غزة والضفة الغربية والداخل الفلسطيني، استمرار المقاومة بأشكالها المختلفة، تحويل الحراك الشعبي في الخارج إلى عمل سياسي مؤسسي، بناء تيار وطني ديمقراطي تعددي، وإعادة بناء منظمة التحرير على أساس ديمقراطي شامل.

شارك الخبر: