فلسطين
سياسة

تبرئة النائبة إلهان عمر من تهم الإفصاحات المالية بقرار من هيئة الرقابة في الكونغرس الأمريكي

شهاب١٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٨ ص0 مشاهدة
تبرئة النائبة إلهان عمر من تهم الإفصاحات المالية بقرار من هيئة الرقابة في الكونغرس الأمريكي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد حملة استهدفتها بسبب مواقفها من فلسطين.. تبرئة إلهان عمر من قضية الإفصاحات المالية | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أسقطت هيئة الرقابة الأخلاقية في الكونغرس الأمريكي اتهامات سوء السلوك بحق النائبة الديمقراطية إلهان عمر، بعد تحقيق استمر أشهرًا بشأن إفصاحات مالية أظهرت ارتفاعًا كبيرًا في قيمة أصولها المشتركة مع زوجها. وانتهت القضية بتوصية بإسقاط الاتهامات لعدم وجود أدلة كافية على تعمد تقديم معلومات مالية خاطئة أو ناقصة.

وصوّت مكتب السلوك في الكونغرس، وهو هيئة مستقلة تضم أعضاء من الحزبين، بأغلبية خمسة أصوات مقابل صوت واحد لصالح التوصية بإسقاط القضية، بعدما خلص التحقيق إلى عدم وجود سبب جوهري للاعتقاد بأن عمر تعمدت تقديم بيانات مالية كاذبة أو غير مكتملة.

وكانت القضية قد أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية الأمريكية بعدما أظهرت إفصاحات مالية سابقة أن الأصول المشتركة لعمر وزوجها تتراوح بين 6 ملايين و30 مليون دولار، في قفزة كبيرة مقارنة بالإفصاحات السابقة، ما دفع الجمهوريين إلى المطالبة بالتحقيق في مصدر هذه الزيادة.

وفي وقت لاحق، عدّلت عمر الإفصاح المالي، موضحة أن الأرقام السابقة جاءت نتيجة أخطاء محاسبية، لتتراجع القيمة المعلنة للأصول المشتركة إلى ما بين نحو 18 ألفًا و95 ألف دولار. كما أظهرت البيانات المعدلة أن الشركتين المرتبطتين بزوجها لا تملكان قيمة صافية بعد احتساب الالتزامات.

وأكدت المتحدثة باسم عمر أن القرار يمثل تبرئة واضحة للنائبة، وقالت إن التصويت أسقط المزاعم التي طالتها، معتبرة أن القضية تحولت إلى أداة سياسية ضدها، خصوصًا في ظل الهجوم المتكرر عليها من الجمهوريين والرئيس دونالد ترامب. وكان ترامب قد هاجم عمر على خلفية القضية، واتهمها بالاستفادة من مخطط احتيال مرتبط ببرامج الخدمات الاجتماعية في ولاية مينيسوتا، فيما نفت عمر مرارًا الاتهامات الموجهة إليها.

ويأتي قرار هيئة الرقابة في وقت تواجه فيه عمر، وهي من أبرز الأصوات التقدمية في الكونغرس الأمريكي، حملات سياسية متکررة من خصومها بسبب مواقفها، بينما تبقى الكلمة النهائية بشأن الإجراء البرلماني من اختصاص لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب.

شارك الخبر: