فلسطين
سياسة

من مقعد الدراسة إلى زنزانة العزل.. قصة الأسيرة الطفلة علا قطيشات

فلسطين أون لاين١٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٤ ص0 مشاهدة
من مقعد الدراسة إلى زنزانة العزل.. قصة الأسيرة الطفلة علا قطيشات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من مقعد الدراسة إلى زنزانة العزل.. حكاية الأسيرة الطفلة علا قطيشات | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في الوقت الذي عادت فيه آلاف الطالبات إلى مقاعد الدراسة مع انطلاق العام الدراسي الجديد، بقي مقعد الطفلة علا عبد الناصر قطيشات فارغًا في إحدى مدارس بلدة طمون بمحافظة طوباس، بعدما حُرمت من مواصلة عامها الدراسي إثر اعتقالها على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.

علا، البالغة من العمر 16 عامًا، طالبة في الصف الحادي عشر بالفرع التجاري، وجدت نفسها خلف قضبان سجن "الدامون" بدلًا من مقعدها الدراسي، فيما تتمسك عائلتها وزميلاتها بأمل عودتها لاستكمال تعليمها وتحقيق حلمها بدراسة الصحافة.

في 24 أيار/مايو 2026، كانت علا تستعد برفقة شقيقتها لامتحان اللغة الإنجليزية المقرر في اليوم التالي، قبل أن يتحول منزل عائلتها عند نحو الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل إلى ساحة اقتحام مفاجئ، حيث اقتحمت قوات الاحتلال المنزل بأعداد كبيرة وعزلت أفراد الأسرة واقتادت الطفلة إلى الخارج.

عقب اعتقالها، نُقلت علا إلى مركز تحقيق "أريئيل"، ثم إلى سجن "الدامون" حيث تقبع في العزل برفقة الأسيرة الطفلة ندى إياد بني عودة البالغة من العمر 17 عامًا من البلدة نفسها، وسط ظروف احتجاز قاسية وتدهور في حالتها الصحية والنفسية.

وقبل اعتقالها، كانت علا متميزة بنشاطها ومواهبها، وحصلت على المركز الأول على مستوى الوطن في مسابقة للرسم الجداري تناولت قضية صبرا وشاتيلا، تاركة لزميلاتها رسالة تطلب فيها الاحتفاظ بمقعدها فارغًا وكتابة عبارة "الأسيرة علا" عليه حتى عودتها لاستكمال حلمها.

شارك الخبر: