كيف أثارت مشاركة غال غادوت مع رالف لورين موجة مقاطعة جديدة؟


هذا الخبر بعنوان "عارضة "أزياء" تعيد "رالف لورين" إلى واجهة المقاطعة.. كيف تحولت حملة أزياء إلى معركة سياسية؟ | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت علامة الأزياء الأميركية "رالف لورين" موجة من الانتقادات ودعوات للمقاطعة، بعد ظهور الممثلة "الإسرائيلية" غال غادوت في مواد ترويجية مرتبطة بتشكيلة خريف 2026، في خطوة أعادت إلى الواجهة الجدل حول حضور الشخصيات "الإسرائيلية" المرتبطة بالجيش ومواقفها السياسية في الحملات التجارية العالمية.
القصة بدأت مع نشر "رالف لورين" عبر حسابها على منصة إنستغرام صورًا لغادوت وهي ترتدي عددًا من تصاميم العلامة، ضمن الترويج لمجموعة خريف 2026، لتتحول الصور سريعًا من مادة دعائية للأزياء إلى محور انتقادات سياسية على منصات التواصل الاجتماعي.
ويرى ناشطون مؤيدون للفلسطينيين أن اختيار غادوت للمشاركة في الحملة ليس قرارًا تجاريًا منفصلًا عن سياق الحرب على غزة، بالنظر إلى خدمتها العسكرية السابقة في الجيش الإسرائيلي ومواقفها العلنية الداعمة لـ"إسرائيل"، معتبرين أن منحها مساحة دعائية لعلامة أزياء عالمية يمثل نوعًا من تطبيع حضور شخصية مرتبطة بالمؤسسة الإسرائيلية في المشهد الثقافي والتجاري العالمي.
وتستند الانتقادات بصورة أساسية إلى السجل العسكري لغادوت، إذ أدت الخدمة الإلزامية في الجيش الإسرائيلي لمدة عامين، وكانت خدمتها خلال الفترة التي شهدت حرب لبنان عام 2006. وتؤكد وكالة رويترز أنها خدمت في الجيش لمدة عامين، بعدما انتشرت خلال الحرب الحالية معلومات غير صحيحة تزعم أنها عادت إلى الخدمة العسكرية، وهو ما نفته الوكالة.
ولم يكن الارتباط بين غادوت وخدمتها العسكرية جديدًا على الجدل السياسي والثقافي؛ ففي عام 2017 منعت السلطات اللبنانية عرض فيلم «ووندر وومان» الذي أدت غادوت دور البطولة فيه، بسبب خدمتها السابقة في الجيش الإسرائيلي، في ظل عدم وجود علاقات رسمية بين لبنان و"إسرائيل".
ومع اندلاع الحرب على غزة، ازدادت حساسية ظهور غادوت في الفعاليات والأعمال التجارية والفنية العالمية، بعدما أصبحت مواقفها المؤيدة لـ"إسرائيل" أكثر حضورًا في النقاش العام. ولذلك لم يتعامل ناشطون مع صورها في حملة «رالف لورين» باعتبارها مجرد جلسة تصوير لممثلة ترتدي أزياء العلامة، بل باعتبارها ظهورًا لشخصية تحمل خلفية سياسية وعسكرية واضحة.
وتزامن ذلك مع دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى مقاطعة «رالف لورين»، حيث ركزت الانتقادات على العلامة نفسها بسبب اختيارها غادوت ضمن حملتها، وليس على الأزياء التي ظهرت بها فحسب.
عاجل
عاجل
اقتصاد
سياسة