تحضيرات مكثفة لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى عشية الأعياد اليهودية وسط تحذيرات من تصعيد خطير


هذا الخبر بعنوان "خاصl الأقصى عشية الأعياد اليهودية.. تحضيرات لاقتحامات وطقوس دينية" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية، يعود المسجد الأقصى إلى واجهة الأحداث في ظل تصاعد التحضيرات لتنفيذ اقتحامات وأداء طقوس دينية في باحاته، وسط مخاوف حقيقية من محاولات تكريس حضور ديني يهودي وفرض وقائع جديدة بدعم وحماية من شرطة الاحتلال.
وتستغل جماعات المستوطنين هذه المناسبات للدعوة إلى تكثيف الاقتحامات، بينما يؤكد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري أن هذه الجماعات تسعى لفرض وقائع لم تكن موجودة سابقاً كالصلوات العلنية واستخدام البوق ورفع الأعلام الإسرائيلية، مشيراً إلى محاولات متكررة لتفريغ المسجد من المصلين المسلمين عبر فرض حواجز وقيود مشددة.
من جانبه، يرى المحامي خالد زبارقة أن ما يجري يمثل مشروع دولة وسياسة رسمية تهدف إلى تغيير وضع المسجد الأقصى وليس مجرد نشاط لجماعات استيطانية منفردة، محذراً من تجاوز الوضع القائم واستخدام القوة لفرض طقوس تلمودية.
بدوره، يشير الدكتور إبراهيم أبو جابر إلى تزامن الأعياد مع اقتراب انتخابات الكنيست، موضحاً أن الأحزاب والحركات الدينية المتطرفة قد توظف هذه الأجواء لزيادة وتكثيف تواجدها في ساحات المسجد، بينما يؤكد الباحث جمال عمرو أن المناسبات تُوظف لضغط متواصل يهدف لفرض معادلة جديدة.
من جهته، يلفت توفيق محمد إلى أن محاولات فرض الأمر الواقع قديمة وتتفاوت وتيرتها بحسب الظروف، فيما يحذر الإعلامي حامد إغبارية من خطورة المرحلة الحالية التي تشهد أربعة أعياد متتالية في فترة زمنية قصيرة، مؤكداً أن المستوطنين ينفذون سياسات حكومية رسمية تهدف إلى تشديد القيود على المسلمين وإطالة مدة اقتحامات المستوطنين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة