تحول بريطاني بارز تجاه إسرائيل وسط عقوبات على المستوطنات ودور مرتقب لميلانيا ترامب


هذا الخبر بعنوان "تحول بريطاني لافت تجاه "إسرائيل" وميلانيا ترامب في الصورة" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "آي" البريطانية عن تفاصيل التحول اللافت في سياسة لندن تجاه الاحتلال الإسرائيلي، وصولًا إلى فرض عقوبات على المستوطنات في الضفة الغربية، مشيرةً إلى أن الخطوة جاءت بعد ستة أسابيع من الاتصالات والإعداد المكثف. تزامن ذلك مع موقف أميركي أكثر تحفظًا تجاه حكومة بنيامين نتنياهو، ودور غير معلن للسيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترامب في تشكيل موقف دونالد ترامب من قضية المستوطنات ومعاناة الفلسطينيين.
وفي تصعيد غير مسبوق، اتهمت بريطانيا الاحتلال الإسرائيلي بغض الطرف عن "التطهير العرقي" للفلسطينيين على يد المستوطنين، ووصفت ممارساتهم بـ"الإرهاب"، في تحول يعكس ابتعاد حكومة رئيس الوزراء آندي بورنهام عن النهج الذي اتبعته حكومة كير ستارمر. وفي المقابل، قال السفير الأميركي لدى الاحتلال الإسرائيلي، مايك هاكابي، لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، إن الولايات المتحدة قد تكون مستعدة لفرض "عقوبات أو إجراءات أو ردود انتقامية" ضد بريطانيا، رغم أنه لم يتمكن من تحديد طبيعتها.
غير أن البيت الأبيض نأى بنفسه عن تصريحات هاكابي، حيث وصف وزير الخارجية ماركو روبيو الموقف بأنه يتحفظ على ما فعلته المملكة المتحدة. وبحلول الأربعاء، تحدث ترامب بنفسه عن الأمر، مؤكدًا أنه سيتحدث مع إسرائيل لمعرفة سبب ما يحدث. ويُعد امتناع ترامب عن إدانة بريطانيا مؤشرًا على توتر علاقته مع بنيامين نتنياهو، وسط انتقادات أمريكية لعنف المستوطنات ومعارضة ضم الأراضي المحتلة.
وفيما يخص الدور الخفي، أشار مصدر دبلوماسي إلى أن ميلانيا ترامب تلعب دورًا مهمًا بعد تلقيها إحاطة بشأني المستوطنات ومعاناة الأطفال في غزة، بالتنسيق مع المبعوث الأميركي الخاص للسلام جاريد كوشنر. وتزامن ذلك مع جهود وزير الخارجية إيد ميليباند في إعادة ضبط السياسة الخارجية البريطانية وجمع أدلة قاطعة لفرض العقوبات بالتنسيق مع فرنسا وكندا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة