فلسطين
سياسة

مع انطلاق العام الدراسي وسط الركام.. طلاب غزة يستقبلون التعليم بلا مدارس ويفترشون الأرض

شبكة قدس١٣ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٠٦ م0 مشاهدة
مع انطلاق العام الدراسي وسط الركام.. طلاب غزة يستقبلون التعليم بلا مدارس ويفترشون الأرض

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التعليم بين الخيام والركام.. غزة تستقبل العام الدراسي بلا مدارس والطلاب يفترشون الأرض" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع انطلاق العام الدراسي الجديد في قطاع غزة، يعود آلاف الطلبة إلى التعليم وسط واقع استثنائي فرضته حرب الإبادة، بعدما خرجت غالبية المدارس عن الخدمة بفعل التدمير الكامل أو الجزئي، أو تحولت إلى مراكز إيواء للنازحين، فيما استشهد طلبة ومعلمون خلال الحرب.

وفي غرب غزة، تبدو بداية العام الدراسي أبعد ما تكون عن شكلها المعتاد؛ فلا مدارس مكتملة التجهيز، ولا مقاعد ومختبرات، ولا كهرباء أو إنترنت، فيما يحاول العاملون في قطاع التعليم استيعاب أكبر عدد ممكن من الطلبة، ولو في ظروف مؤقتة وعلى الأرض.

وقال مدير التربية والتعليم غرب غزة، جواد محمد الشيخ خليل، إن أكثر من 90% من مدارس المديرية خرجت عن الخدمة، نتيجة وجود النازحين فيها أو تعرضها للدمار الكامل أو الجزئي. وأوضح الشيخ خليل في تصريحات لـ "شبكة قدس" أن المديرية تسعى جاهدة لاستيعاب أكبر عدد ممكن من طلابنا خلال العام الدراسي، مشيرًا إلى أن العملية التعليمية مستمرة رغم الظروف الصعبة، وأن الطلبة ما زالوا يفترشون الأرض حتى نتعلم.

ويشكل استمرار وجود النازحين داخل المدارس أحد أبرز التحديات أمام استئناف العملية التعليمية، إذ لا تزال المدارس تؤدي وظيفة الإيواء في ظل غياب بدائل مناسبة للنازحين. وقال الشيخ خليل إنه لا يوجد بدائل عن هذه الخيام في هذه المرحلة لصعوبة خروج النازحين من مدارسنا، موضحًا أن إخراجهم من المدارس في الوقت الحالي أمر بالغ الصعوبة في ظل عدم وجود أماكن بديلة يمكن أن تستوعبهم.

ولا تتوقف أزمة التعليم في غزة عند تدمير المباني المدرسية، إذ امتدت آثار الحرب إلى مختلف مقومات العملية التعليمية، من القرطاسية والأثاث إلى المختبرات العلمية ومختبرات الحاسوب. وأكد الشيخ خليل أن التحديات كبيرة جدًا على مستوى مواصلة المسيرة التعليمية، مشيرًا إلى أن جميع المختبرات العلمية ومختبرات الحاسوب دُمرت، فضلًا عن انقطاع الكهرباء وغياب الإنترنت.

وتأتي عودة الطلبة إلى التعليم بعد حرب أودت بحياة أعداد كبيرة من الفلسطينيين في قطاع غزة، بينهم طلبة ومعلمون. ورغم هذه الظروف، يؤكد مدير التربية والتعليم غرب غزة استمرار المحاولة لاستعادة العملية التعليمية واستيعاب الطلبة بالوسائل المتاحة.

شارك الخبر: