فلسطين
سياسة

هاجس السابع من أكتوبر يؤرق إيلات.. مناورات عسكرية إسرائيلية تحاكي تسللاً بحرياً واحتجاز رهائن

شهاب١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٦ ص0 مشاهدة
هاجس السابع من أكتوبر يؤرق إيلات.. مناورات عسكرية إسرائيلية تحاكي تسللاً بحرياً واحتجاز رهائن

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""سيناريو 7 أكتوبر" يطارد إيلات.. الاحتلال يتدرب على تسلل بحري واحتجاز رهائن | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تنفذ قوات الاحتلال "الإسرائيلي" مناورات عسكرية واسعة النطاق في مدينة إيلات، تحاكي هجوماً مباغتاً من البحر يتضمن تسلل مسلحين والسيطرة على فنادق واحتجاز أعداد كبيرة من الرهائن، في خطوة تعكس المخاوف المستمرة من تكرار أحداث السابع من أكتوبر. وأفادت صحيفة "معاريف" بأن هذه التدريبات جاءت أعقاب حادثة سابقة وقعت مطلع يونيو/حزيران الماضي، عندما رصدت سفينة تابعة للبحرية "الإسرائيلية" زورقاً صغيراً يقترب بسرعة من الجهة الشرقية، مما استدعى رفع حالة التأهب وإطلاق النار نحوه قبل تراجعه نحو الساحل الأردني. وعقب تلك الحادثة بأيام، حذر رئيس جهاز الأمن العام "الإسرائيلي" دافيد زيني، خلال اجتماع أمني، من احتمالية وقوع سيناريو مشابه لهجوم السابع من أكتوبر داخل إيلات، استناداً لما نقلته مصادر صحفية.

وركز التدريب على استخلاص ما وصفه الاحتلال بدروس السابع من أكتوبر، بمشاركة الجيش والشرطة وأجهزة الطوارئ والإنقاذ ووحدة مكافحة الإرهاب، إلى جانب القوات البرية والبحرية والجوية. وشملت التدريبات محاكاة لعمليات تسلل عبر البحر والجو والبر، ورصد مجموعات مسلحة، وخوض اشتباكات داخل المدينة، إضافة إلى إسعاف أعداد كبيرة من الإصابات وتنفيذ عمليات إجلاء باستخدام المركبات والمروحيات. وتضمن أحد السيناريوهات وصول عدد كبير من الزوارق إلى سواحل إيلات ومحاولة المهاجمين الوصول إلى الفنادق واحتجاز عشرات النزلاء، ومن بينهم أجانب، كرهائن، وهو ما يجسد الهاجس الأمني المسيطر على الاحتلال منذ هجوم السابع من أكتوبر.

وفي السياق ذاته، نقلت "معاريف" عن ضابط في لواء يوآف المسؤول عن الحدود مع الأردن تأكيده على تغير مفهوم الدفاع لدى اللواء عقب أحداث السابع من أكتوبر، مشيراً إلى أن القوات لا تستبعد تكرار مثل هذا السيناريو وتواصل التدرب لمنعه. وعلى الجانب البحري، أجرت دوريات البحرية "الإسرائيلية" تدريبات على اعتراض الزوارق ومنع وصول أي قوة متسللة إلى شواطئ إيلات، باعتبار البحر مساراً محتملاً لأي هجوم مباغت. وأوضح قائد إحدى الدوريات البحرية أن القوات تعمل على مدار الساعة لاعتراض أي محاولة قبل وصولها للساحل، مستذكراً عملية التسلل البحري التي وقعت في السابع من أكتوبر ووصل خلالها مقاومون إلى شاطئ زيكيم، وهو ما دفع المؤسسة العسكرية لتوسيع تدريباتها لمواجهة عمليات الإنزال والتسلل البحري.

كما شارك سلاح الجو في المناورة بتدريبات تخص إجلاء المصابين، وتشغيل المروحيات، وتقديم الإسناد الجوي والإمدادات للقوات المنتشرة، نظراً لاتساع مساحة المسؤولية العسكرية للفرقة على طول الحدود مع الأردن والبحر الأحمر. وتبرز هذه التدريبات استمرار حالة القلق داخل المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية" حيال احتمالية تعرض مستوطناتها ومدنها لهجمات مباغتة رغم التحصينات والإجراءات العسكرية القائمة، حيث باتت سيناريوهات التسلل عبر البحر والبر والجو جزءاً رئيسياً من خطط الطوارئ. وبحسب الصحيفة، اعتبر قادة المناورة أن التدريب حقق نجاحاً وفعالية عالية، مع التأكيد على استمرار هذه التمارين لرفع جاهزية القوات للتعامل مع أي هجوم واسع أو محاولات تسلل مستقبلية.

شارك الخبر: