كيف تستخدم القوى الغربية "هآرتس" و"بتسيلم" لتجميل وجه الاحتلال وغسل جرائمه؟


هذا الخبر بعنوان ""هآرتس" و"بتسيلم" وبقايا اليسار.. أدوات الغرب لتجميل وجه (إسرائيل) وغسل يدها | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
برزت خلال الأشهر الأخيرة حالة من التركيز العالمي سياسيًا وإعلاميًا على تحميل حكومة نتنياهو منفردةً مسؤولية الإبادة والجرائم المرتكبة بحق المدنيين العُزّل في قطاع غزة، مع إفراد مساحات أخرى للتعامل مع "إسرائيل" وتياراتها البعيدة عن الحكم حاليًا بهدف دعمها وتصديرها لتتولى مرحلة ترميم الصورة وأزمة الرواية التي استثقلت (إسرائيل) وداعموها تداعياتها لأول مرة منذ اصطناعها.
تعتمد الإستراتيجية الغربية على انتقاء إجراءاتها العقابية بحق قطاعات محددة في دولة الاحتلال، بشكل يحقق للحكومات الغربية استجابة منضبطة لمطالب الرأي العام الداخلي لديها، وبما لا يضر أو يحمّل الاحتلال أي تداعيات فعلية تتناسب ولو شكليًا مع حجم الجرائم المرتکبة بحق الفلسطينيين واللبنانيين منذ 3 أعوام.
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال في تغطيتها للتطورات على الساحة الفلسطينية تصريحات عن مسؤوليين وعسكريين إسرائيليين حول سلوك المستوطنين في قصرة بنابلس شمال الضفة الغربية، في محاولة من المنظومة الإعلامية الغربية لتجزيء الإجرام وتقسيم المسؤولية على أطراف كثيرة داخل الكيان الإسرائيلي. كما عُرض في مهرجان البندقية فيلم يحمل اسم "نازا" لمخرجين من تل أبيب يقدم شهادات عسكريين إسرائيليين عن قتل المدنيين في غزة.
أما فيما يتعلق بغسل الفظائع، فتظهر المنظومة الغربية بالتنسيق مع خارجية الاحتلال نسقًا آخر يتمثل في فتح المجال لأقلام وإعلام بقايا اليسار في دولة الاحتلال، والترويج لمؤسسات مثل صحيفة هآرتس اليسارية ومنظمة بتسيلم التي تلعب دورًا في توثيق حجم الإجرام لزيادة الضغط على تيار سموتيرتش- بن غفير في حكومة الاحتلال.
تتصدر بريطانيا حاليًا جهد تنفيس الرأي العام الغربي المعارض بفرض عقوبات اقتصادية تمنع التجارة مع مستوطناتها غير القانونية في الضفة الغربية فقط، وسبقتها إلى ذلك فرنسا التي حملت مشروع حل الدولتين للأمم المتحدة بعد أن منحت الشرعية والغطاء للاحتلال.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة