مشروع الترانسفير الإسرائيلي: غزة والضفة في مواجهة مخطط يتجاوز حدود الحرب


هذا الخبر بعنوان "الترانسفير الإسرائيلي: غزة والضفة في مواجهة مشروع يتجاوز الحرب" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست بمشاركة عشرة أحزاب صهيونية رئيسية، يبرز التوجه الإسرائيلي نحو طرح مخططات تفريغ قطاع غزة والضفة الغربية كجزء أساسي من الخطاب السياسي والأمني. ولم تعد فكرة تهجير السكان شعاراً هامشياً لأقصى اليمين، بل تحولت إلى تصور تدعمه غالبية الأحزاب الصهيونية.
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن مخطط التهجير يلقى تأييداً واسعاً من أحزاب الائتلاف مثل الليكود والصهيونية الدينية والأحزاب الحريدية، بالإضافة إلى أحزاب في المعارضة مثل قائمة "بياحد" برئاسة نفتالي بينيت وحزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان، بينما يعارضه غادي آيزنكوت رئيس حزب "يشار" ويائير غولان رئيس حزب "الديمقراطيين".
وتتجسد خطورة هذا التحول في طرح إيتامار بن غفير خطة "فك الارتباط 710" الهادفة إلى تشجيع مغادرة الفلسطينيين تحت غطاء "الهجرة الطوعية"، إلى جانب اشتراطه إنشاء "وزارة للهجرة" كشرط للمشاركة في الحكومة القادمة. وتتداخل هذه السياسات في غزة والضفة الغربية والقدس ضمن تصور أوسع يهدف إلى تقليص المجال المتاح أمام الفلسطينيين ومصادرة أراضيهم.
وفي المقابل، يواجه هذا المخطط بتنديد دولي واعتراف أوروبي بوجود ممارسات ترقى إلى "التطهير العرقي"، وسط تساؤلات حول قدرة المجتمع الدولي على فرض كلفة حقيقية تمنع تحويل هذه الإجراءات إلى أمر واقع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة