تحقيق استقصائي يكشف خبايا مؤسسة "المجد أوروبا" ودورها الغامض في إخراج الفلسطينيين من غزة


هذا الخبر بعنوان "خاص|"المجد أوروبا".. من يقف خلف بوابة الخروج الغامضة من غزة؟ - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يسلط تحقيق صحفي الضوء على نشاط مؤسسة تحمل اسم "المجد أوروبا"، والتي تقدم نفسها كمنظمة إنسانية بينما يتركز عملها الفعلي في إخراج فلسطينيين من قطاع غزة عبر مسارات تمر بمناطق سيطرة الاحتلال ومطار رامون، وسط تساؤلات حول ما إذا كان ذلك إجلاءً إنسانيا أم مسار تهجير طويل الأمد.
تبدأ رحلة السفر عبر التسجيل الإلكتروني وامتلاك جواز سفر ساري المفعول، دون معرفة مسبقة بدولة الوجهة أو تفاصيل الطريق. وقد أظهر تتبع فريق التحقيق تناقضا بين الواجهة الإنجليزية للمؤسسة التي تتحدث عن الإغاثة وجمع التبرعات، وبين الواجهة الموجهة للفلسطينيين والتي تركز بالكامل على السفر ومغادرة القطاع.
تتطابق هذه الأنشطة مع مشروع "المغادرة الطوعية" الذي أعلنته الحكومة الإسرائيلية خلال عام 2025، وتأسيس مديرية داخل وزارة الجيش لهذا الغرض. وأشار د. رامي عبده، رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إلى رصد تحركات لتسهيل خروج أصحاب الكفاءات والمهارات عبر قنوات مختلفة، محذرا من أن استهداف المنظومة الصحية وتدمير مقومات الحياة قد يحول المغادرة إلى نتيجة قهرية تفرغ قطاع غزة من عقوله وكفاءاته وتهدد حق العودة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة