تحذيرات مقدسة من تحويل مخططات جماعات الهيكل إلى واقع وتحضيرات لإقامة كنيس قرب باب الرحمة


هذا الخبر بعنوان "تحذير من تحويل مخططات "جماعات الهيكل" إلى واقع.. تحضيرات لإقامة كنيس قرب باب الرحمة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذّر مجلس أمناء المسجد الأقصى من تطورات متسارعة تشهدها المنطقة الشرقية من المسجد، معتبرًا أن التحضيرات لإقامة كنيس يهودي قرب باب الرحمة تمثل انتقالًا خطيرًا من مخططات ما تسمى «جماعات الهيكل» إلى خطوات عملية تهدف إلى فرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى.
وقال عضو مجلس أمناء الأقصى والناشط المقدسي فخري أبو دياب، في تصريحات صحفية، إن «جماعات الهيكل» شرعت في التحضير لإقامة كنيس في الزاوية الشرقية من المسجد الأقصى، في المنطقة المحيطة بباب الرحمة، مشيرًا إلى أن المخطط يستهدف مساحة تقدر بنحو خمسة دونمات من ساحات المسجد.
من الطقوس إلى محاولة اقتطاع مساحة دائمة
وأوضح أبو دياب أن التطورات الحالية تمثل، وفق تقديره، مرحلة متقدمة من مخططات الاستقطاع المكاني، عبر الانتقال من أداء الطقوس اليهودية في المنطقة إلى محاولة تخصيص مساحة ثابتة ودائمة لها، من خلال إقامة منشأة دينية قرب باب الرحمة.
وأشار إلى أن المنطقة الشرقية شهدت خلال الفترة الماضية تصاعدًا في أداء الطقوس التلمودية، بما في ذلك الصلوات الجماعية والنفخ في البوق وممارسات دينية أخرى، بالتزامن مع إجراءات اتخذتها شرطة الاحتلال، بينها نصب خيام وتعزيز وجودها في المنطقة.
وحذر من أن إقامة كنيس في هذه المنطقة لن تكون خطوة منفصلة عن التطورات الجارية في بقية ساحات الأقصى، بل قد تتحول إلى نقطة انطلاق لتوسيع الاستقطاع المكاني وفرض حضور ديني يهودي دائم داخل المسجد.
عزل المنطقة ثم فرض واقع جديد
ونبّه أبو دياب إلى أن المسار الجاري بدأ، وفق ما يظهر ميدانيًا، بعزل المنطقة الشرقية، ثم تعزيز السيطرة الأمنية عليها، وتكثيف الطقوس اليهودية فيها، وصولًا إلى محاولة تخصيص مساحة ثابتة وإقامة منشأة دينية، وهو ما اعتبره انتقالًا نوعيًا في مخططات «جماعات الهيكل».
وأشار إلى أن هذه الجماعات تستغل الظروف الإقليمية الراهنة والانشغال العربي والإسلامي، إلى جانب صعود اليمين الإسرائيلي المتطرف ودعمه المتزايد لها، لتسريع مخططاتها المتعلقة بالمسجد الأقصى.
تحركات منظمة قرب باب الرحمة
وبحسب مصادر مقدسية، تشهد المنطقة تحركات تقودها جهات من «جماعات الهيكل»، من بينها ضابط الاحتلال السابق أوري أوحيون، عبر دعوات ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيق «واتساب» تحت عنوان «أبواب الرحمة افتحي لنا».
تأكيد إسلامية المسجد الأقصى
وتؤكد المؤسسات المقدسية والرسمية الفلسطينية أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة إسلامي خالص، محذرة من محاولات فرض واقع ديني جديد داخله.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة