الانتخابات الإسرائيلية تؤجل مواجهة الأزمة المالية وتكلفة الحروب الباهظة


هذا الخبر بعنوان "انتخابات إسرائيل تؤجل مواجهة فاتورة الحروب الاقتصادية الثقيلة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تقترب الانتخابات الإسرائيلية، غير أن من يستمع إلى تصريحات زعماء الأحزاب قد يخرج بانطباع مغاير للواقع، وكأن الاقتصاد الإسرائيلي يعيش أفضل مراحله. فثمة تكتّم اقتصادي لافت يغطي كافة الأطياف السياسية، إذ ينضم كل من بنيامين نتنياهو، ويائر لابيد، وغادي أيزنكوت، ونفتالي بينيت، وأفيغدور ليبرمان، ويائر جولان، وآريه ديري إلى اتفاق ضمني على تجنب الحديث عن الأزمة.
وبحسب موقع "واي نت غلوبال"، يخوض هؤلاء في ملفات الحرب بإيران ولبنان وغزة بإسهاب، لكنهم يلوذون بالصمت التام حين يتعلق الأمر بالخطوات العاجلة التي ستفرضها الحرب على الاقتصاد بعد انتهاء الانتخابات. ويتفادى الجميع، بما في ذلك المرشحون المحتملون لمنصب وزير المالية، الخوض في نقاش جدي حول العجز الهيكلي الهائل والبالغ نصف تريليون شيكل نتيجة طول أمد الحرب.
ويواجه الاقتصاد الإسرائيلي نمواً ضعيفاً، وتباطؤاً ملموساً، فضلاً عن تهديدات التضخم واضطرابات سلاسل التوريد، وسط تحذيرات تقارير بنك إسرائيل ووزارة المالية من إجراءات قاسية تشمل تخفيضات مؤلمة وزيادات ضريبية سيضطر السياسيون لتنفيذها بعيد انتهاء السباق الانتخابي.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
اقتصاد