فلسطين
سياسة

زنزانة بلا سماء: مأساة الأسرى الفلسطينيين وخلفيات الظروف القاسية في سجون الاحتلال

شبكة قدس١٦ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٣٤ ص0 مشاهدة
زنزانة بلا سماء: مأساة الأسرى الفلسطينيين وخلفيات الظروف القاسية في سجون الاحتلال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زنزانة بلا سماء.. حكاية الأسر الذي لا يُرى" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعيش آلاف الأسرى الفلسطينيين خلف الجدران الباردة في ظروف قاسية تجعل الزمن يبدو مختلفًا، حيث يسود صمت ثقيل تقطعه حركة المفاتيح وأصوات الأحذية العسكرية أو أنين الأجساد المتعبة. لا يعبر الأسر عن مجرد أرقام في التقارير الحقوقية، بل وراء كل رقم إنسان يواجه الجوع والإهمال الطبي المتعمد في زنازين مكتظة.

وتتطابق شهادات الأسرى المحررين مع تقارير حقوقية إسرائيلية تصف ظروف الاحتجاز بأنها تقترب من مفهوم "معسكرات التعذيب"، حيث تتحول الأجساد النحيلة والندوب إلى وثائق دامغة على قسوة الظروف. ولا تقتصر هذه القسوة على الكبار فحسب، بل تمتد لتشمل الأطفال الذين يواجهون سنوات طفولتهم خلف القضبان المحرومة من الملاعب المدارس والنوافذ الواسعة.

وفي ظل تحول حرمان الأسرى من أبسط احتياجاتهم مثل الاستحمام والعلاج إلى خطاب سياسي معلن – كما ظهر في تعامل بن غفير مع شكاوى الأقسام – يتضاعف حجم المعاناة مع الاعتقال الإداري الذي يحتجز الفلسطينيين بلا تهمة معلنة أو محاكمة عادلة، ليصبح الزمن بحد ذاته عقوبة قاسية ومفتوحة على المجهول.

شارك الخبر: