تنويه
هذا الخبر بعنوان "نبضُ البلاغة في غزة القديمة: رحلة في أثر بركوبيوس الغزي | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في العصر البيزنطي، كانت مدينة غزة تعد منارة علمية وثقافية بارزة يستوطنها المعلمون والفلاسفة. ولد المفكر بركوبيوس الغزي في النصف الثاني من القرن الخامس للميلاد، ونشأ متأثرًا باللغة اليونانية وبلاغتها، ليرتحل لاحقاً إلى الإسكندرية لنهل العلوم وتعميق معرفته بالبيان قبل أن يعود ليصبح الأب الروحي للمدرسة الفكرية في غزة.
امتاز بركوبيوس بأسلوبه الفريد في ابتكار السلاسل التفسيرية وترك رسائل توثق تفاصيل المجتمع والحياة اليومية. وقد شهدت شوارع المدينة في تلك الحقبة تمازجًا ثقافيًا بين التجار والبحارة والفلاحين، إضافة إلى الحفلات والمسارح والنشاطات الاجتماعية المزدهرة.
بعد رحيله، واصل تلاميذه مسيرة المدرسة الفكرية؛ حيث تولى خوريكيوس الغزي إدارتها مستمرًا على النهج السردي، إلى جانب يوحنا الغزي الذي برع في الشعر الوصفي، ليحافظ الجميع على استقلالية المدرسة الفكرية وهويتها وسط التيارات المعاصرة.
واشتهرت مدينة غزة أيضًا بوجود ساعة ميكانيكية ضخمة في سوقها الرئيسي، وصفها بركوبيوس بدقة، حيث اعتمدت على نظام هيدروليكي ومسرح متحرك تظهر فيه تماثيل أسطورية لبطولة هرقل، مما يبرز التطور الهندسي والعلمي في تلك الفترة.
أخبار ذات صلة
ثقافةانطلاق مهرجان "أيام بيرزيت" في فلسطين لإحياء التراث الوطني بعد انقطاع طويل
ثقافةمن احتلال الأرض إلى استعمار الذهن: إشكالية موقع المعرفة في الدراسات الإسرائيلية
ثقافةدراسة حديثة تحيي فرضية "قتل الحاشية" في مصر القديمة عبر أدلة جديدة على جماجم تعود لخمسة آلاف عام
ثقافة
