فلسطين
عاجل

قصة صمود واستشهاد فاتنة السحار.. مديرة الشرطة النسائية في غزة التي واجهت الجوع والنزوح

فلسطين أون لاين١٦ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٢٠ ص0 مشاهدة
قصة صمود واستشهاد فاتنة السحار.. مديرة الشرطة النسائية في غزة التي واجهت الجوع والنزوح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فاتنة السحار.. قاومت الجوع والنزوح واغتالها الاحتلال على رأس عملها | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في بيتٍ أنهكته الحرب، لا تبحث الذكريات عن المناسبات كي تعود؛ يكفي أن يحتاج طفل إلى قطعة ملابس، أو أن يحين وقت إعداد الطعام، أو أن يُفتح تسجيل قديم، حتى تستعيد الأسرة حضور فاتنة السحار، مديرة الشرطة النسائية في محافظة غزة، التي غابت جسدًا إثر جريمة اغتيال إسرائيلية، وبقيت تفاصيل حياتها حاضرة بين أبنائها وزوجها الذين عايشوا معها وطأة الحرب والجوع والنزوح.

يستعيد زوجها إسماعيل السحار سيرة امرأة لم تكن بالنسبة له زوجة فحسب، بل رفيقة رحلة شاقة واجهت خلالها ظروفًا استثنائية، ويقول لصحيفة "فلسطين": "فاتنة (أم عزيز) لا تُنسى بالمطلق، فهي امرأة غير عادية في تحدياتها ومقاومتها وصمودها". عاشت فاتنة، بحسب زوجها، المجاعة وويلات الحرب والنزوح المتكرر لنحو عام ونصف العام، متنقلة مع أبنائها بين أماكن مختلفة في الجنوب، في حين كان هو في غزة.

إلى جانب دورها الأسري، كانت فاتنة السحار ضابطة في الشرطة النسائية، وتدرجت في المسؤولية حتى وصلت إلى إدارة الشرطة النسائية في محافظة غزة. درست علم النفس، وارتبط عملها بالتعامل مع قضايا اجتماعية وإنسانية حساسة. وفي التاسع عشر من أغسطس/ آب 2026، استشهدت فاتنة مع مجموعة من كبار ضباط جهاز الشرطة قصفهم الاحتلال وهم في اجتماع في مقر يتبع للشرطة بجوار متنزه بلدية غزة، وسط المدينة.

شارك الخبر: