دراسة إسرائيلية تبحث خيارات الاستفادة من خطوط النفط في سوريا لتعزيز النفوذ الإقليمي


هذا الخبر بعنوان "دراسة إسرائيلية تطرح خيارات للاستفادة من خط نفط في سوريا" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشر مركز أبحاث إسرائيلي دراسة جديدة تناقش إمكانيات استفادة دولة الاحتلال من مشروع إنشاء أنابيب نفط في سوريا ضمن خطط إعادة الإعمار المستقبلية، في إطار مساعيها لتثبيت نفسها كقوة إقليمية في قطاع الطاقة ومشاريع التطبيع.
وأوضح إيلي راتيغ، المحاضر في قسم العلوم السياسية في جامعة بار إيلان الإسرائيلية والباحث في مركز بيغن - السادات للدراسات الاستراتيجية، أن المخاوف من تهديد مشاريع أنابيب النفط في سوريا لدولة الاحتلال تعتبر مضللة.
جاء ذلك ضمن بحث نشر في إطار مشروع مشترك بين مركز بيغن - السادات للدراسات الاستراتيجية ومؤسسة كونراد أديناور - إسرائيل تحت عنوان "من خطوط التماس إلى خطوط الكهرباء: التعاون في مجال الطاقة بين إسرائيل وسوريا ولبنان".
وأشار الباحث إلى أن إعادة إعمار سوريا تعيد طرح خطط إنشاء خطوط أنابيب نفط تربط العراق ودول الخليج العربي بالبحر المتوسط، مؤكداً أن ممرات نقل الطاقة تعمل بمنطق مختلف عن السكك الحديدية والطرق التي تتنافس بشكل مباشر على نقل البضائع.
كما ذكر أن سوريا تتلقى غازاً من شركات إسرائيلية منذ بداية 2026 بطريقة غير مباشرة عبر الأردن، مرجحاً إمكانية إجراء تجارة محدودة للكهرباء قريباً بين إسرائيل وسوريا ولبنان عبر وصلات كهربائية بتوربينات الرياح في هضبة الجولان.
وطرحت الدراسة عدة خيارات لدولة الاحتلال للاستفادة من شبكة الطاقة، تشمل إقامة ربط مادي بخط أنابيب نفط عراقي مخطط له عبر الأردن، أو الوصول المباشر لشحنات النفط المنقولة بحراً من ميناء بانياس أو طرابلس إلى عسقلان، أو إبرام ترتيبات متبادلة لضخ الغاز والكهرباء إلى سوريا ولبنان مقابل الحصول على مسارات إمدادات النفط.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة