فلسطين
سياسة

قصة الشاب محمد البيوك.. آخر ما كتبه قبل استشهاده في خان يونس تزامناً مع توسيع التطبيع

شهاب١٨ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٩ ص0 مشاهدة
قصة الشاب محمد البيوك.. آخر ما كتبه قبل استشهاده في خان يونس تزامناً مع توسيع التطبيع

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""ثم كوفئ على تدمير مآذنها"… آخر ما كتبه محمد البيوك قبل أن يلحق بمآذن غزة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استنكر قرار المغرب بتوسيع التطبيع بكلمات مؤثرة، لتكون رسالته الأخيرة قبل أن يلحق بمآذن غزة المدمرة. كتب الشاب محمد ناصر سليمان البيوك، عبر صفحته على منصة «فيسبوك» تحت اسمه المستعار «أبو ناصر الغزاوي»، منشوراً انتقد فيه تعزيز العلاقات وفتح السفارات، وأرفق به صورة لمسجد انهار نصفه وقبته معلقة فوق الركام.

وبعد ساعة واحدة فقط من نشر هذه الكلمات، استشهد محمد، اليوم الخميس، إثر قصف لقوات الاحتلال استهدف مخيم «نهر البارد» جنوب مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، بحسب ما أفادت به مصادر محلية. وجاء منشور الشهيد تعقيباً على إعلان المغرب والاحتلال رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بينهما إلى سفارات كاملة وتبادل السفراء، واستئناف الرحلات الجوية، وذلك عقب اجتماع ثلاثي عُقد في نيويورك وضم وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر، ونظيره المغربي ناصر بوريطة، والسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتس.

وهكذا رحل محمد البيوك تاركاً خلفه منشوره الأخير معلقاً على صفحته، ليكون شاهداً على يوم أُعلن فيه تبادل السفراء ودُفن فيه شاب غزي كان يتأمل ركام المساجد ويسأل عن الثمن.

شارك الخبر: