فلسطين
سياسة

محاولة إقامة بؤرة استيطانية في مجد الكروم: جرس إنذار يستوجب أقصى درجات اليقظة والتحرك

شبكة قدس١٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٣ ص0 مشاهدة
محاولة إقامة بؤرة استيطانية في مجد الكروم: جرس إنذار يستوجب أقصى درجات اليقظة والتحرك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "محاولة إقامة بؤرة استيطانية في مجد الكروم: إنذار خطير يستدعي اليقظة والعمل" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت محاولة مستوطنين إقامة بؤرة استيطانية في منطقة "الروس" الواقعة ضمن نفوذ المجلس المحلي في مجد الكروم، صدى واسعاً في وسائل الإعلام العربية والعبرية. وقد دفعت هذه الخطوة أهالي القرية، بالتنسيق مع المجلس المحلي، واللجنة الشعبية، وأصحاب الأراضي، وبدعم من لجنة رؤساء السلطات المحلية العربية، والنواب العرب، ولجنة المتابعة العليا، إلى إطلاق حراك شعبي واحتجاحي رافض لهذا الاعتداء.

تكتسب هذه القضية أهمية بالغة نظراً لكونها تمس حقوق الملكية الخاصة وتحمل أبعاداً سياسية واستيطانية تسعى لفرض واقع جديد في الحيز الجغرافي. وتأتي هذه المحاولة ضمن مشروع اليمين المتطرف الإسرائيلي، ممثلاً بالوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، وبدعم من الحكومة، لنقل ممارسات السيطرة على الأرض من الضفة الغربية إلى الداخل.

تشير المعطيات إلى أن الصندوق القومي لإسرائيل ("كيرن كييمت ليسرائيل" - كايل) كان قد أجَّر جزءاً من الأرض لأحد سكان المجلس الإقليمي "مسغاف" لرعاية المواشي، ليتبين لاحقاً أن الأرض وُضعت تحت تصرف مجموعة من مستوطني "شباب التلال" القادمين من مستوطنة "تكواع". وقد نصب هؤلاء خياماً وأدخلوا معدات لتثبيت وجودهم، ما دفع أهالي مجد الكروم للتصدي بحزم لهذه الخطوة الخطيرة في منطقة زراعية تعد جزءاً من تاريخ البلدة.

على صعيد المواجهة، أعلن الصندوق القومي لإسرائيل إخلاء الموقع مؤقتاً، إلا أن المعركة لم تنتهِ بعد. وتتطلب المرحلة المقبلة استمرار اليقظة، وتعزيز التنسيق بين السلطات المحلية واللجان الشعبية، والعودة إلى فلاحة الأرض وزراعتها لحمايتها من أي محاولات مستقبلية للمصادرة وتغيير معالم المنطقة.

شارك الخبر: