تصاعد التحريض الإسرائيلي لهدم المباني المرتفعة في قلقيلية بذريعة المراقبة الأمنية


هذا الخبر بعنوان "تحريض إسرائيلي على هدم المباني العالية في قلقيلية" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصاعدت الدعوات داخل الاحتلال لهدم مبان مرتفعة في مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة، بذريعة أنها تتيح مراقبة المناطق الفلسطينية المحتلة، في تحريض يترافق مع مطالبات بتقييد ارتفاع المباني في المدينة.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة إسرائيليا يتجول قرب قلقيلية ويوثق مبانيها، متحدثا عن قربها من شارع 6، ومطالبا حكومة الاحتلال بهدم العمارات المرتفعة في المدينة، ومطلقا تحذيرات مرتبطة بإمكانية تكرار أحداث 7 أكتوبر من داخل قلقيلية.
ولم يقتصر التحريض على أصوات من المستوطنين، إذ دعا عضو الكنيست أريئيل كالنر رئيس أركان جيش الاحتلال ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى هدم المباني المرتفعة في المدينة.
ويقول المختص بالشأن الاستيطاني محمد أبو الشيخ إن هذا التحريض يرتبط بخطط قديمة تستهدف قلقيلية، مشيرا إلى أن سموتريتش سبق أن أعلن ضرورة تدمير المباني المرتفعة في المدينة. وأضاف أن جيش الاحتلال أعلن قبل أسبوع أنه يدرس إصدار قرار يقضي بمنع تجاوز ارتفاع المباني في قلقيلية 10 طوابق، معتبرا أن التحريض الحالي يهدف إلى تحويل مخططات قديمة إلى قرارات وإجراءات عسكرية جديدة.
وأشار في تصريحات لموقع الجزيرة نت إلى أن التجمعات السكانية المحيطة قلقيلية تواجه بدورها قرارات تتعلق بوقف البناء والهدم، في ظل عدم منح الاحتلال توسعات للمخططات الهيكلية، بالتزامن مع توسع السكان أفقيًا.
وتحاصر قلقيلية من جهاتها المختلفة منظومة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية والطرق الالتفافية والحواجز والبوابات العسكرية، فيما يمتد جدار الفصل على طول أراضيها الغربية. وبحسب المعطيات، أقام الاحتلال أكثر من 25 مستوطنة وبؤرة استيطانية في محيط قلقيلية منذ عام 1975، وتسيطر هذه المستوطنات على أكثر من نصف مساحة المحافظة، فيما يقيم بتسلئيل سموتريتش في مستوطنة كدوميم شرقي المحافظة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة