فلسطين
سياسة

إسحاق هرتسوغ يلوح بالتدخل الرئاسي لمنع انتخابات إسرائيلية جديدة حال تعثر تشكيل الحكومة

الرسالة١٩ أيلول ٢٠٢٦ في ١٠:٥٥ ص0 مشاهدة
إسحاق هرتسوغ يلوح بالتدخل الرئاسي لمنع انتخابات إسرائيلية جديدة حال تعثر تشكيل الحكومة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هرتسوغ يلوّح بدور رئاسي لمنع انتخابات جديدة إذا تعثر تشكيل الحكومة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ألمح الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى إمكانية أداء دور سياسي موسع في حال أسفرت الانتخابات المقبلة عن مأزق سياسي يعجز فيه أي من المعسكرات عن تشكيل حكومة، مؤكدًا التزامه ببذل كل جهد ممكن لتفادي إجراء انتخابات جديدة وضمان قيام حكومة مستقرة.

وأوضح هرتسوغ، خلال تصريحات أدلى بها، امتلاكه حزمة واسعة من الصلاحيات والأدوات التي قد تسهم في كسر الجمود السياسي، ومن ضمنها الدفع نحو صيغة حكومة وحدة وطنية، من غير تحديد شكل أو تركيبة بعينها. وذكرت صحيفة "معاريف" أن المقربين من الرئيس الإسرائيلي يريان أن القانون يحدد إطار تكليف تشكيل الحكومة لكنه يترك مساحة من المرونة في إدارة المشاورات ضمن الأطر القانونية والسوابق القضائية، علمًا بأن حجم هذا الدور سيتحدد وفقًا لنتائج الانتخابات وطبيعة الخريطة السياسية.

وتستند فكرة التدخل الرئاسي إلى سابقة الرئيس الإسرائيلي السابق رؤوفين ريفلين، حين سعى عام 2019 للتقريب بين بنيامين نتنياهو وبيني غانتس لتشكيل حكومة وحدة إثر أزمة سياسية مماثلة. وتأتي هذه التطورات في ظل النقاشات الدائرة حول مستقبل المرحلة السياسية بعد عهد نتنياهو، والخيارات المطروحة سواء بتشكيل حكومة بديلة من دونه أو بقائه في المعارضة.

وتواجه أي مساعٍ لتشكيل حكومة بديلة لنتنياهو تعقيدات بالغة في الخريطة الحزبية، إذ قد تستوجب ائتلافًا يضم شخصيات وأحزابًا متباينة التوجهات مثل غادي آيزنكوت، ونفتالي بينيت، ويائير لابيد، وأفيغدور ليبرمان، إلى جانب قوى اليسار واحتمال التواصل مع الأحزاب الحريدية أو الحصول على دعم الأحزاب العربية. وفي المقابل، يعتمد الائتلاف الحاكم على وجود تلك التناقضات كعامل ضعف محتمل لأي حكومة قادمة.

ويبرز ملف التجنيد الإجباري كعقدة إضافية أمام تشكيل أي ائتلاف جديد، وسط تقديرات بأن بعض الأحزاب الحريدية قد تفضل البقاء في المعارضة حتى حسم هذه القضية، في ظل وجود تباينا في مواقف حزبي شاس ويهودوت هتوراه.

وفي ملف متصل، يظل موضوع العفو عن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مطروحًا في النقاشات السياسية، حيث أشار هرتسوغ إلى أن قراراته تحكمها اعتبارات قانونية وموضوعية، كاشفًا عن مبادرة وسائط سابقة طرحها مكتب الرئيس تنتهي بتسوية قانونية وإقرار بالذنب لم ترد عليها بعد جهات نتنياهو، وسط توقعات بإعادة طرح حكومة الوحدة والتناوب حال تعذر حصول أي معسكر على الأغلبية المطلوبة.

شارك الخبر: